صندوق النقد: نراقب التطورات في الشرق الأوسط.. ومن السابق لأوانه تقييم التداعيات على اقتصاد المنطقة
قال صندوق النقد الدولي اليوم الثلاثاء 3 مارس إنه يتابع عن كثب التطورات الجارية في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن الوقت لا يزال مبكرًا لتقييم انعكاسات هذه الأحداث على اقتصاد المنطقة والعالم.
وحسب ما نقلته رويترز، فإن الصندوق يراقب الأسواق المالية والسلع العالمية عن كثب، مع التركيز على أي تأثير محتمل على معدلات النمو والتضخم في الاقتصادات الإقليمية والدولية، مؤكدًا استعداد الصندوق لتقديم التقديرات والتوصيات بمجرد وضوح الصورة الاقتصادية.
وفي وقت سابق، قال نايجل كلارك، نائب المدير العام ورئيس المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي، إنه لا تزال إجراءات الاستقرار التي اتخذتها السلطات المصرية تؤتي ثمارها، حيث يشهد النمو الاقتصادي انتعاشًا، وقد ساهمت السياسة النقدية المتشددة في خفض التضخم، كما تحسن الوضع الخارجي مدعومًا بمرونة سعر الصرف وتدفقات رأس المال الأجنبي، وقد ساهم ضبط الأوضاع المالية، بما في ذلك إبطاء وتيرة الاستثمار العام وخفض الدعم، في احتواء ضغوط الطلب وخفض نسب الدين.
وأضاف في بيان: هناك حاجة إلى إحراز مزيد من التقدم في الإصلاحات المعمقة، لا سيما في مجال سحب الاستثمارات من القطاعات غير الاستراتيجية وإدارة الديون، وذلك للحد من المخاطر التي قد تعيق تحقيق أهداف البرنامج الرئيسية، وسيكون إحراز مزيد من التقدم في هذه المجالات أمرًا بالغ الأهمية لجذب الاستثمارات الخاصة، وتقليل الحاجة إلى التمويل، وتحقيق نمو أكثر شمولًا واستدامة على المدى المتوسط.



