أحمد رمزي: اللي بيقول فخر الدلتا شبه فيديوهاتي شاف مشهد واحد.. وأنا بمثل من 11 سنة| حوار
نجح الفنان أحمد رمزي في خطف الأنظار وتصدر تريند السوشيال ميديا منذ الحلقات الأولى لعمله الرمضاني الأول، فخر الدلتا، وبين مؤيد لطريقته ومنتقد لتجربته، كشف لنا الأخير كيف أثرت ردود الأفعال عليه أثنا استكمال تصوير مشاهده في العمل.
حاور القاهرة 24 الفنان أحمد رمزي، ليكشف لنا كيف استقبل ردود الأفعال على مسلسل فخر الدلتا، معربًا عن سعادته بتفاعل الجمهور مع العمل فور طرح أولى حلقاته.
ـ في البداية.. كيف تصف الانطباعات الأولى لجمهور الشارع والسوشيال ميديا على مسلسل فخر الدلتا؟
سعيد جدًا بالرسائل التي تصلني يوميًا، وردود الفعل الحقيقية التي ألمسها في الشارع على أولى تجاربي.

ـ واجهت في أول حلقتين بعض الانتقادات المتسرعة.. ألم يؤثر ذلك عليك وأنت لا تزال في مرحلة التصوير؟
لم أتأثر، من حق أي شخص يملك حسابًا على مواقع التواصل أن يعبر عن رأيه، إذا كان الجمهور ينتقد ميسي وكريستيانو رونالدو، فمن الطبيعي أن نُنتقد نحن في بداياتنا، أحيانًا يكون النقد نابعًا من الحب، لرؤيتي في أفضل صورة، أقرأ كل شيء بتركيز، وأسعى لتطوير نفسي.
ـ قال البعض بأن المسلسل مجرد "اسكتشات" مجمعة تشبه محتواك على السوشيال ميديا.. هل ظلمت نفسك بتقديم 30 حلقة؟
من يقول إنني ظلمت نفسي قبل أن يشاهد العمل كاملًا هو شخص استعجل الحكم، ولو تشابه العمل مع الكونتنت الخاص بي، فهذا ليس عيبًا طالما أنه محتوى ناجح ويحبه الناس، لكن الحقيقة أن المسلسل بناء درامي مختلف، ومن يحكم من مشهد واحد يظلم التجربة، أنا شاب في الـ 28، وهذه خطوتي الأولى التي أعتز بها.

ـ استغرب البعض قفزك للبطولة المطلقة مباشرة.. ما ردك على من يراها خطوة سريعة؟
الناس يظلمونني حين يظنون أنني ولدت بالأمس، هم يرون الجول أو الهدف النهائي فقط، لكنهم لم يشاهدوا 11 عامًا من السعي والتعب، لقد عملت في المسرح، ودرست في معهد الفنون المسرحية، وحاولت في فرص لا حصر لها، الله لا يكافئ أحدًا إلا إذا كان يستحق.
ـ وما هي خطتك للمستقبل بعد ماراثون رمضان؟
أريد تقديم أفلام ومسلسلات كثيرة، قد أصيب وقد أخطئ، ربما أظلم نفسي أو أتعرض للظلم، وهذا طبيعي في سن الشباب، سأستمر في العطاء، وبعد 20 عامًا من الآن، سأجلس لأقيم رحلتي وأرى أين وصلت.



