محافظ أسوان يستقبل نائبة وزيرة التضامن لبحث تعزيز الحماية الاجتماعية
استقبل المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الإجتماعى خلال زيارتها لمحافظة أسوان وذلك بحضور الوفد المرافق لها، والذي ضم رندة فارس مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشئون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج «مودة»، إلى جانب ممثلي العمل الأهلي، وعدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة.
وخلال اللقاء تم بحث سبل تعزيز التعاون فى مجالات العمل ذات الاهتمام المشترك، ودعم دور مؤسسات المجتمع المدني كشريك أساسي في جهود التنمية بما يسهم في تحسين الأوضاع المعيشية للفئات الأكثر احتياجا والأولى بالرعاية، وتعزيز جهود الحماية الإجتماعية والتنمية المستدامة داخل محافظة أسوان.
إطلاق رؤية أسوان 2040
ومن جانبه أكد المهندس عمرو لاشين أن المحافظة بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية بصدد إطلاق رؤية أسوان 2040، كإطار استراتيجي شامل للتنمية المستدامة بالمحافظة متسق مع رؤية مصر 2030 والسياسات الوطنية ذات الصلة.
كما أشار عمرو لاشين إلى نجاح المحافظة في إعداد الإستراتيجية القطاعية لتنظيم العمل الأهلي، والتي تعد الأولى من نوعها على مستوى الجمهورية بهدف تنسيق وتنظيم الجهود التنموية والمجتمعية بين الجهات التنفيذية والجمعيات والمؤسسات الأهلية والقطاع الخاص والبنوك الوطنية وكافة شركاء التنمية.
وتم خلال اللقاء استعراض أبرز مخرجات هذه الإستراتيجية، والتي بدأ العمل بها في عهد الوزير اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان السابق ومحافظ جنوب سيناء الحالي.
وأوضح محافظ أسوان أن ما تشهده المحافظة حاليا يمثل استمرارا لمسيرة البناء والتنمية في ضوء رؤية واضحة تستهدف تحسين جودة الحياة لأهالي أسوان، وتعزيز الحماية الاجتماعية، وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة، بالتعاون والتكامل مع مختلف مؤسسات الدولة.
فيما تقدمت المهندسة مرجريت صاروفيم بخالص التهنئة لمحافظ أسوان بمناسبة ثقة القيادة السياسية وتكليفه محافظًا لأسوان، مؤكدة حرص وزارة التضامن الإجتماعى على دعم جهود المحافظة وتعزيز التعاون المثمر في تنفيذ برامج الحماية الاجتماعية وتلبية احتياجات الفئات الأولى بالرعاية بما يسهم فى تعظيم أثر تلك البرامج وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما أكدت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي أهمية النهج التشاركي بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني باعتبارها شريكًا فاعلًا في تحقيق التنمية المستدامة وتنفيذ مستهدفات رؤية مصر 2030.
واستعرضت المهندسة مرجريت صاروفيم جهود الوزارة في ملف الحماية الاجتماعية، وفي مقدمتها برنامج " تكافل وكرامة "، الذي يعد أحد أكبر برامج الحماية الاجتماعية فى مصر وركيزة أساسية في جهود التمكين الاقتصادي للأسر الأولى بالرعاية.
وأوضحت أن الوزارة تنفذ استراتيجية تحول تدريجي تستهدف نقل الأسر من دائرة الاعتماد على الدعم النقدي إلى الاستقلال الاقتصادي والإنتاج من خلال برامج التدريب والتأهيل، وتوفير فرص العمل، وإتاحة التمويل والقروض للمشروعات الصغيرة بما يعزز قدرات الأسر إقتصاديًا ويحقق الاستدامة.
وأشارت إلى ما يشهده ملف تنمية الطفولة المبكرة من تقدم ملحوظ فى ظل الدعم الكبير الذي توليه القيادة السياسية، مستعرضة نتائج الحصر الوطني الشامل للحضانات الذي نفذته الوزارة في خطوة استراتيجية تهدف إلى بناء قاعدة بيانات دقيقة ومتكاملة حول واقع الحضانات على مستوى الجمهورية بما يدعم متخذى القرار بالمؤشرات اللازمة لتطوير السياسات، وتوفير بيئة آمنة وداعمة لنمو الطفل.
وتطرق الاجتماع كذلك إلى دور المدارس المجتمعية في تحقيق العدالة التعليمية وإتاحة فرص التعليم للأطفال في المناطق الأكثر احتياجا حيث تسهم فى الحد من تسرب الأطفال من التعليم من خلال توفير بيئة تعليمية مرنة تراعي الظروف الاجتماعية والاقتصادية للأسر، مع التركيز على الفتيات والأطفال الذين لم تتح لهم فرصة الالتحاق بالتعليم في السن المناسبة، وذلك فى إطار شراكة فعالة بين الدولة والمجتمع المدنى تعزز جهود التنمية المستدامة.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز الشراكة المستقبلية من خلال تنفيذ عدد من المبادرات والبرامج التي تستهدف تدعيم التماسك المجتمعي، حيث تم استعراض برنامج «مودة» ودوره فى دعم التماسك الأسري والحفاظ على كيان الأسرة المصرية من خلال نشر الوعى بأسس بناء العلاقات الأسرية السليمة، إلى جانب المبادرة الوطنية الجديدة «مودة.. تربية.. مشاركة» التي تستهدف توعية الأسر المصرية وتنفيذ تدخلات تستهدف الأطفال فى مختلف الفئات العمرية بما يؤكد الدور المحوري للأسرة في بناء شخصية الطفل وتنشئته.


