طريقة صلاة التهجد للنساء.. عدد الركعات وأفضل الأوقات
ربما يتساءل الكثير عن طريقة صلاة التهجد للنساء، فقد نشرت دار الإفتاء فتوى عبر موقعها الرسمي حول كيفية أداء صلاة التهجد في البيت للمرأة، موضحة أن المرأة يمكنها أداء الصلاة بنفس الطريقة التي يؤديها الرجال، مع مراعاة بعض الخصوصيات المتعلقة بالبيئة المنزلية واللباس.
طريقة صلاة التهجد للنساء
وعن طريقة صلاة التهجد للنساء، أكدت الإفتاء أن أداء صلاة التهجد من المنزل أمر مستحب للمرأة، لما فيه من توفير الهدوء والتركيز للعبادة والدعاء.
وأوضحت دار الإفتاء أنه يستحب اختيار مكان هادئ ومريح، مع تجهيز سجادة صلاة نظيفة ومرتبة، والوضوء قبل البدء في الصلاة، وارتداء ملابس صلاة تغطي الجسم كله باستثناء الوجه والكفين، ويمكن للمرأة أن تصلي منفردة أو مع جماعة من النساء في البيت.

هل صلاة التهجد واجبة
بينما عن هل صلاة التهجد واجبة، أكدت دار الإفتاء أن صلاة التهجد ليست واجبة، بل هي سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهي من أفضل النوافل التي يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى، وخاصة في شهر رمضان، حيث يُستحب اغتنام فضل الثلث الأخير من الليل.
وقال الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن الفرق بين صلاة التراويح وصلاة التهجد يكمن في أن التراويح تصلى خلال ليالي رمضان بعد صلاة العشاء، بينما التهجد يصلى بعد النوم ولو لفترة قصيرة، مما يجعله نوعًا خاصًا من قيام الليل.

صلاة التهجد كم ركعة
بينما عن صلاة التهجد كم ركعة، أوضحت دار الإفتاء، أن أقل صلاة التهجد ركعتان، ويمكن للمسلم أن يزيد عدد الركعات حسب استطاعته، ولا يوجد حد أقصى، ويستحب أداء الصلاة مثنى مثنى، أي ركعتين ركعتين، مع ختم الصلاة بركعة الوتر.
وذكرت دار الإفتاء المصرية، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي 11 أو 13 ركعة شاملة للتهجد والوتر، ولكن يمكن الزيادة أو النقصان حسب قدرة المصلي وظروفه.

حكم صلاة التهجد في البيت
وحول حكم صلاة التهجد في البيت، قالت دار الإفتاء، إن أداء صلاة التهجد في البيت للمرأة جائز ومستحب، بشرط مراعاة الطهارة وستر العورة وتهيئة مكان هادئ للصلاة، ويمكن أن تصلى صلاة التهجد في أي وقت من الليل، والأفضل أن يكون في الثلث الأخير من الليل، لما له من فضل في استجابة الدعاء ونزول الرحمة، وبعد الانتهاء من الصلاة، يستحب الجلوس للذكر والدعاء، ثم ختم العبادة بصلاة الوتر إذا لم تصلى مسبقًا.

هل صلاة التهجد هي نفسها قيام الليل
وعن هل صلاة التهجد هي نفسها قيام الليل، بينت دار الإفتاء أن التهجد جزء من قيام الليل، ولكنه يختلف في أنه يتم بعد النوم ولو لفترة قصيرة، ويكون التركيز على الصلاة فقط، أما قيام الليل فهو يشمل الصلاة، والذكر، والدعاء، وقراءة القرآن، وأي عبادة في ساعات الليل بعد صلاة العشاء وحتى الفجر.
وورد عن الصحابي الحجاج بن غزية رضي الله عنه قوله: «يحسب أحدكم إذا قام من الليل يصلي حتى يصبح أنه قد تهجد، إنما التهجد المرء يصلي الصلاة بعد رقدة، ثم الصلاة بعد رقدة، وتلك كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم له».

وقت صلاة التهجد
بينما عن وقت صلاة التهجد، فإنه يبدأ بعد صلاة العشاء ويستمر إلى آخر الليل، وذكرت دار الإفتاء أن أفضل وقت يكون الثلث الأخير من الليل، لقوله صلى الله عليه وسلم إن الله ينزل في هذا الوقت فيستجيب للداعين ويغفر للمستغفرين.

كيفية أداء صلاة التهجد
ونشرت دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك معلومات حول كيفية أداء صلاة التهجد، والتي جاءت كالتالي:
- أداء ركعتين ركعتين مع التسليم بعد كل ركعتين.
- قراءة ما تيسر من القرآن الكريم.
- الإطالة في الركوع والسجود والدعاء بما يشاء المصلي.
- ختم الصلاة بركعة الوتر واحدة أو ثلاث أو خمس ركعات حسب القدرة








