البرلمان البريطاني يرفض حظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عامًا| التفاصيل الكاملة
تصدر البرلمان البريطاني محركات البحث خلال الساعات الماضية، بعد إعلان القرار النهائي بـ رفض مقترح حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عامًا، وذلك رغم تصاعد الدعوات لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت.
بريطانيا ترفض حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عامًا
وحسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، جاء التفاصيل الكاملة للقرار البريطاني بعد نقاشات واسعة حول مدى تأثير المنصات الرقمية على الصحة النفسية والسلوكية للأطفال والمراهقين.
وكانت حكومة حزب العمال قد وجهت نوابها للتصويت ضد التعديل المقترح، الذي حظي بدعم من نواب حزب المحافظين والديمقراطيين الليبراليين، إلى جانب تأييد من بعض أعضاء مجلس اللوردات، وكان التعديل يهدف إلى إلزام شركات التكنولوجيا باتخاذ إجراءات تمنع المستخدمين دون 16 عامًا من الوصول إلى تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل إنستغرام وفيسبوك.
ورأى مؤيدو الحظر، على غرار التجربة الأسترالية، أن الآباء يواجهون تحديًا كبيرًا في حماية أبنائهم من التأثيرات السلبية للمنصات الرقمية، مؤكدين أن تلك التطبيقات صُممت بطرق قد تشجع الإدمان الرقمي لدى الأطفال، في المقابل حذرت جهات معنية بحماية الطفولة، من بينها الجمعية الوطنية لمنع القسوة على الأطفال، من أن الحظر الكامل قد يدفع المراهقين إلى استخدام منصات أقل رقابة وأكثر خطورة.
قيود على خدمات التواصل الاجتماعي
وفي نهاية التصويت، رفض مجلس العموم التعديل بأغلبية 307 أصوات مقابل 173، ضمن مناقشات مشروع قانون رفاهية الأطفال والمدارس الذي قدمه الوزير المحافظ السابق اللورد ناش. وبدلًا من الحظر الفوري، دعم النواب مقترحًا حكوميًا بديلًا يمنح السلطات صلاحيات أوسع لتنظيم وصول الأطفال إلى المنصات الرقمية مستقبلًا.
وبموجب المقترح البديل، يمكن لوزارة العلوم فرض قيود أو حظر على وصول الأطفال إلى بعض خدمات التواصل الاجتماعي أو برامج الدردشة الآلية، إضافة إلى الحد من استخدام شبكات الـVPN وتقييد الخصائص التي قد تسبب الإدمان مثل التشغيل التلقائي للمحتوى، فضلًا عن إمكانية مراجعة سن الموافقة الرقمية في المملكة المتحدة.


