السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

طارق لطفي: مشاهدي مع محمود حميدة تشبه المباراة وأقيّم نجاح أعمالي من الشارع.. والمشاهدات مبالغ فيها بسبب اللجان |حوار

طارق لطفي
فن
طارق لطفي
الثلاثاء 10/مارس/2026 - 05:47 م

نجم يعمل بهدوء شديد، لا يزعجه ضجيج من حوله، ينشغل فقط بأعماله ويترك الحكم للجمهور، مقياس النجاح بالنسبة له هو رأي الشارع ومدى تأثير العمل على الجمهور.

 فنان يهتم بأدق تفاصيل الشخصيات التي يقدمها؛ فهو تربية الكِبار، تعلم منهم الالتزام والانضباط، إنه الفنان طارق لطفي، الذي يتصدر المراكز الأولى بأعماله دون أن يروج لهذا الأمر.

القاهرة 24، أجرى حوارًا مع الفنان طارق لطفي الذي تحدث خلاله عن مسلسله فرصة أخيرة، الذي يقدمه رفقة الفنان القدير محمود حميدة، هذا بجانب رأيه في الجدل المثار حول “الأعلى مشاهدة”، والأكثر أجرًا"، “ورقم 1”، وغيرها من الأمور التي تطرق لها.. وإلى نص الحوار:

ـ في البداية كيف استعدددت للشخصية حتى تخرج بهذا الشكل.. الشرير المحبوب؟

عملت للشخصية تاريخ، بدأت بنشأته، ووضعت ملامح للشخصية، منها ذكائه الشديد، ولادته بمنطقة شعبية، كيف ارتقى بنفسه وطور من ذاته، اعتمد على ارتداء ملابس من ماركات عالمية، ورغم إنه شخص عقيم لكنه مزواج، تقع في حبه النساء، اهتميت بطبقة صوته ونبرته، ومصطلحاته، وطريقة حواره، فهو شخص لديه هدوء القوة، وكل تلك التفاصيل وضعتها في الحسبان، حتى تخرج الشخصية بهذا الشكل للمشاهدين.

لماذا لم نجد اسمي طارق لطفي ومحمود حميدة على تتر البداية بالمسلسل؟ هل كان هناك خلاف حول الترتيب؟

لم يكن هناك خلاف على الإطلاق، اكتفيت بصورنا بـ الأفيش، ولم نضع الأسماء على التتر، احترامًا لتاريخ الأستاذ محمود حميدة، “قولنا يُستحسن بلاش يكون فيه أي أسماء”.

ألم يكتفِ طارق لطفي من تقديم أدوار الشر؟

أبدًا، لم أكتفِ على الإطلاق، لأنها أدوار عميقة جدًا وليست أحادية، والشخصية بها جوانب متعددة، ودايمًا الدور الشرير “حراق”، لكن هذا لا يمانع أنني سأقدم دورًا غير شرير إذا وجدت دورًا يقنعني ويحمسني لتقديمه.. أنا ممثل أقدم جميع الشخصيات.

مشهد المواجهة مع محمود حميدة كان في غاية الروعة والصعوبة.. فما هي أكثر المشاهد التي أرهقتك في "فرصة أخيرة"؟

من أكثر المشاهد التي أحببتها في المسلسل، المشاهد التي تجمعني بالأستاذ العظيم، رغم أنها قليلة جدًا، لكن تشبه المباراة وبها متعة غير عادية، أنا والأستاذ بنستمتع بالشغل مع بعض.

ـ هل مسلسل فرصة أخيرة مستوحى من أحداث حقيقية؟

العمل غير مأخوذ من أحداث حقيقية، هومجرد فكرة من خيال المؤلف.

محمود حميدة نجم كبير ومن مدرسة فنية خاصة.. فماذا تعلمت من تجربتك معه؟

الالتزام الشديد جدًا، وهذا ما تعملته من أساتذتي محمود مرسي ومحمود عبد العزيز ونور الشريف، إحنا نفس المدرسة في الالتزام الشديد مواعيدنا حادة، وحتى إن ساعات الالتزام بيكون مزعج للبعض، وتحدثت مع الأستاذ في هذا الأمر، ونصحني: "خليك زي ما أنت لا هتعرف تتغير ولا أنا عرفت أتغير".

ـ طارق لطفي يقيّم نجاح المسلسل على أي أساس.. هل المقياس الشارع أم السوشيال ميديا؟

الشارع طبعًا.. إحنا عارفين إن فيه لجان إلكترونية، وأقدر أعمل زيادة للمشاهدات من خلال بعض الشركات، وأسعارهم رخيصة مش غالية، وفي مسلسل قالوا على حلقته تخطت الـ مليار مشاهدة، معرفش جابوا مليار واحد بيتكلم عربي منين؟، حتى بقا فيها مبالغة إلى حد مُخيف وعدم التصديق.

ـ لماذا لم نجدك في صراع "الأعلى مشاهدة".. رغم أن مسلسلك حقق نجاحًا ويحتل المراكز الأولى على المنصات؟

أحب الهدوء في حياتي، وأفضل أن المسلسل هو الذي يفعل الضجة وليس أنا، الناس تتكلم عنه، لكن أنا مطلعش أقول أنا الأعلى أجرًا أو الأعلى مشاهدة، بـ ترك الحكاية للشارع وأحب أن أعمل في صمت شديد جدًا، أفضل تقديم عمل الناس تفتكره لطارق بدور جديد وتحدي جديد. 

طارق لطفي نجم دراما.. لكن مع ذلك لم يقل أبدًا "أنا رقم 1".. فما السبب ومن النجم الذي تقول عنه "رقم 1"؟

مقدرش أقول على حد رقم واحد لأنها متغيرة، أقدر أقول كريم عبد العزيز أعلى إيراد سينمائي اتعمل لحد النهاردة محدش كسره، رقم واحد دا مسمى خاطئ، لأن ممكن أقُول الأعلى مشاهدة والأعلى أجرًا لكن يعني إيه رقم 1؟، مفيش حاجة اسمها رقم 1.. “دا مكتوب على الفانلة يعني؟.. مفيش حاجة اسمها كده".

حققت نجاحًا ساحقًا مع هنيدي في "صعيدي في الجامعة الأمريكية".. ألم تفكر في تكرار التجربة؟

طبعًا أتمنى، هنيدي صديق وأخ، تصل علاقتنا لدرجة الأخوة، أتمنى أشتغل معه لأني بكون أهدى مع أصدقائي وأي مشكلة تقابلنا تُحل بكلمة. 

ـ هل تفكر في العودة لتقديم أعمال كوميدية؟

أتمنى وهناك مشروع مع الأستاذ عبد الرحيم كمال، ونتتاقش في المشروع بقالنا 3 سنين، وأتمنى نقدمه العام القادم.

قلت من قبل إنك تحلم بتجسيد شخصية "يزيد بن معاوية".. فهل هناك خطوات لتقديم هذا المشروع؟

فترة يزيد وبداية تحول الخلافة إلى دولة فترة إسلامية سياسية مهمة جدًا أتمنى تقديمها، لأنها قصص ثرية جدًا في التاريخ الإسلامي فأتمنى تقديمها. 

من الشخصيات الأخرى التي تتمنى تقديمها.. هل هناك شخصية رئيس دولة أو شخصية تاريخية أخرى تحلم بتقديمها؟

كل ما أتمنى حاجة وأجتهد وأجري فيها للأسف بتتعمل، ودا حصل في عملين اتقدموا في السنوات الماضية.

ـ ما رأيك في موسم الدراما هذا العام؟

أثني على الأصدقاء الذين قدموا أعمالا جيدة جدًا، ولمن أخفق أتمنى أن يتدارك أخطاءه، والجميع يدخل الماراثون الرمضاني، ولديه آمال يُقدم أفضل ما يمكن.

ـ ما هي أعمالك في الفترة المقبلة؟

لدي فيلم فني جديد اسمه هاملت، وسعيد جدًا إني بقدم هذا العمل، فيلم فني راقي وبه لغة سينمائية مختلفة تمامًا.. أتمنى ينال إعجاب الجمهور عند عرضه.

تابع مواقعنا