جدل جديد بشأن وفاة جيفري إبستين بعد نقاش حاد في بودكاست جو روجان.. ما القصة؟
أثار مقدم البودكاست الأمريكي جو روجان جدلًا واسعًا بعد مناقشة ساخنة مع الصحفي Michael Shellenberger بشأن ملابسات وفاة رجل الأعمال الأمريكي إبستين داخل السجن عام 2019، حيث شكك روجان في الرواية الرسمية التي قالت إن إبستين أنهى حياته بنفسه.
جدل جديد حول وفاة جيفري إبستين بعد نقاش حاد في بودكاست جو روجان
وخلال حلقة من البودكاست التي بثت يوم 10 مارس الجاري، استعرض روجان مجموعة من التفاصيل المرتبطة بوفاة إبستين، معتبرًا أن بعض الوقائع تثير تساؤلات حول ما إذا كانت الحادثة انتحارًا بالفعل، خاصة أن إبستين كان محتجزًا في زنزانة خاضعة للمراقبة في مركز إصلاحي بنيويورك خلال انتظاره المحاكمة بتهم تتعلق بالاتجار الجنسي.
وتعود الواقعة إلى 10 أغسطس 2019، حين عُثر على إبستين ميتًا داخل زنزانته في وحدة الإيواء الخاصة بالسجن، وفي ذلك الوقت، كان ضابطا الإصلاحيات المسؤولان عن مراقبته متهمين بعدم تنفيذ الجولات التفتيشية المطلوبة خلال تلك الليلة.
ولاحقًا، وُجهت للضابطين تهم تتعلق بتزوير التقارير الخاصة بالمراقبة، إلا أن تلك التهم أُسقطت في نهاية المطاف، وتم فصل الضابطين من عملهما.
كما كشفت تقارير أن إحدى الحارسات بحثت على الإنترنت عن أخبار تتعلق بإبستين داخل السجن في ساعات الصباح المبكرة يوم وفاته، قبل أن يتم العثور عليه بعد أقل من ساعة معلقًا داخل زنزانته.
وخلال النقاش، تساءل روجان عن كيفية وقوع الانتحار رغم وجود مراقبة مفروضة على إبستين، لافتًا إلى أن كاميرات المراقبة لم تسجل لحظة الوفاة، وهو ما اعتبره أمرًا مثيرًا للشكوك.
وفي المقابل، رفض شيلنبرجر نظرية وجود مؤامرة، مؤكدًا أنه لا توجد أدلة حاسمة تشير إلى أن شخصًا آخر كان وراء وفاة إبستين.
وأضاف أن انقطاع الكاميرات لم يحدث في تلك الليلة فقط، كما أن حوادث إهمال الحراسة داخل السجون ليست نادرة.


