كيف خاض نجم تشيلسي السابق نهائي كأس أوروبا بـ شلل نصفي في الوجه؟
كشف مايكل دوبيري، مدافع نادي تشيلسي الإنجليزي السابق، عن كواليس مشاركته التاريخية في نهائي كأس الكؤوس الأوروبية عام 1998 أمام شتوتجارت الألماني، مؤكدا أنه خاض المباراة وهو يعاني من شلل نصفي مؤقت في الوجه.
تأتي هذه التصريحات لتكشف جانبًا غير معلن من مسيرة اللاعب الذي ساهم في تحقيق الثنائية الأوروبية والمحلية للبلوز في تلك الحقبة.
وفي تصريحات عبر بودكاست "SACKED"، أوضح دوبيري أنه أصيب بـ شلل بيل قبل أسبوعين فقط من المباراة النهائية، ووصف اللاعب، الذي كان يبلغ من العمر 21 عاما حينها، حالته بأنها تشبه السكتة الدماغية الصغيرة التي تسببت في انهيار كامل لعضلات جانب واحد من وجهه وعدم قدرته على تحريكها.
كواليس اكتشاف الإصابة قبل النهائي الأوروبي
روى دوبيري تفاصيل اكتشاف المرض قائلا إنه كان يتناول الغداء مع زملائه الشباب في الفريق بعد انتهاء المران، قبل أن يلاحظوا تغيرا غريبا في ملامح وجهه، وعند توجهه للمرحاض اكتشف عدم قدرته على تحريك الجانب الأيسر من وجهه تماما، ليؤكد طبيب النادي لاحقا إصابته بشلل بيل، مع تحذيره بأن التعافي قد يستغرق أسابيع أو شهورا أو حتى سنوات.

وأشار اللاعب إلى أن المدرب آنذاك، جيانلوكا فيالي، قرر استبعاده مؤقتا من القائمة لمنحه فرصة للتعافي، إلا أن إصراره وتفانيه في التدريبات أجبر الجهاز الفني على إعادته للتشكيل الأساسي في ليلة المواجهة الحاسمة أمام الفريق الألماني.
الصمود وتحقيق اللقب في ملعب راسوندا
خاض مايكل دوبيري المباراة كاملة في ستوكهولم، والتي انتهت بفوز تشيلسي بنتيجة 1-0 بفضل هدف النجم الإيطالي جيانفرانكو زولا، وأكد المدافع الإنجليزي أن صور الاحتفالات باللقب تمثل له معنى الصمود أكثر من المجد، حيث كان يخشى أن يكون الحلقة الأضعف في الفريق بسبب حالته الصحية، لكنه نجح في التغلب على التحدي البدني والنفسي.

مسيرة مايكل دوبيري مع تشيلسي
يُذكر أن دوبيري، البالغ من العمر حاليا 50 عاما، مثّل نادي تشيلسي في 116 مباراة رسمية، وحقق مع الفريق عدة ألقاب أبرزها كأس الكؤوس الأوروبية، كأس السوبر الأوروبي عام 1998 بعد الفوز على ريال مدريد، وكأس الرابطة الإنجليزية، وانتقل لاحقا إلى نادي ليدز يونايتد عام 1999، قبل أن يعتزل كرة القدم نهائيا في عام 2013.




