السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

باحثون يحددون بعض أحماضا دهنية تقتل الخلايا الهرِمَة المحفزة لأمراض الشيخوخة

الشيخوخة ـ تعبيرية
صحة وطب
الشيخوخة ـ تعبيرية
الجمعة 13/مارس/2026 - 10:07 ص

كشف دراسة جديدة أجرتها كلية الطب بجامعة مينيسوتا، عن أحماض دهنية قادرة على إحداث الموت الانتقائي في الخلايا الهرمة، والتي تعد المحفز الرئيسي وراء الشيخوخة والعديد من الأمراض المزمنة، مما يفتح مسارات غير مسبوقة لتطوير علاجات مرتبطة بالتقدم في العمر. 

أحماض دهنية تقتل الخلايا الهرِمَة بشكل انتقائي

ونُشرت نتائج هذه الدراسة الرائدة في دورية Cell Press Blue، لتسلط الضوء على آلية مبتكرة للتخلص من الخلايا التالفة التي تتراكم في الجسم وتضعف قدرته على التجدد ومقاومة الأمراض.

ووفقًا لـ Medical Xpress، اكتشف الفريق البحثي أن بعض الدهون المتعددة غير المشبعة الموجودة بشكل طبيعي في الجسم يمكنها إزالة الخلايا الهرمة بدقة وانتقائية، حيث تُعرف هذه الخلايا بأنها خلايا قديمة وتالفة تتراكم مع تقدم العمر، وتساهم بشكل مباشر في إحداث الشيخوخة والعديد من الأمراض المرتبطة بها، مثل التليف الرئوي، والتهاب المفاصل العظمي، وفقدان القدرة على مقاومة العدوى. 

وتتسبب هذه الدهون في موت الخلايا الهرمة من خلال عملية تُعرف باسم موت الخلايا المبرمج بالحديد أو الفيروبتوسيس ferroptosis، وهي شكل منظم وموجه من أشكال موت الخلايا يحدث عندما يؤدي عنصر الحديد الموجود داخل الخلية إلى إثارة تفاعلات مدمرة في دهونها، وأظهرت الدراسة أن هذه الخلايا المتقدمة في العمر تحتوي بالفعل على مستويات عالية من الحديد والإجهاد التأكسدي، مما يجعلها عرضة بشكل فريد لعملية الفيروبتوسيس دون غيرها من الخلايا السليمة، ونظرًا لأن تقليل عدد الخلايا الهرمة يرتبط بصحة عامة أفضل في مرحلة الشيخوخة، فمن الممكن استخدام هذه الدهون الطبيعية النشطة كعلاج فعال للأمراض الناجمة عن شيخوخة الخلايا. 

وأوضح الأستاذ في كلية الطب بجامعة مينيسوتا والمدير المساعد لمعهد ماسونيك لبيولوجيا الشيخوخة والتمثيل الغذائي الدكتور بول روبينز، أنه ثبت إمكانية عمل الدهون كعوامل حالة للشيخوخة senolytics، على عكس معظم الاستراتيجيات العلاجية الحالية المتبعة في هذا المجال، مما يفتح اتجاهًا جديدًا لتصميم علاجات تستفيد من هذه البيولوجيا المعقدة، ويبرز الإمكانات العلاجية الهائلة لأحماض دهنية نشطة بيولوجيا محددة. 

ومن المقرر أن يركز البحث المستقبلي للعلماء على توسيع الدراسات الحية لتتجاوز النماذج ما قبل السريرية، والتحرك بخطوات ثابتة نحو التقييم السريري المبكر لتحديد ما إذا كان تقليل عبء الخلايا الهرمة باستخدام هذه الدهون يمكن أن يحسن النتائج الصحية للمرضى بشكل ملموس في المستقبل القريب.

تابع مواقعنا