السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة: جينات اعتلال عضلة القلب ترفع خطر الإصابة بالرجفان الأذيني

صحة القلب
صحة وطب
صحة القلب
الجمعة 13/مارس/2026 - 11:22 ص

توصلت نتائج دراسة حديثة، إلى اكتشاف طبي جديد يسلط الضوء على الدوافع الجينية لأمراض القلب الوراثية، حيث أن المتغيرات الجينية المسببة لاعتلال عضلة القلب تزيد أيضًا من خطر الإصابة بالرجفان الأذيني، وذلك حتى لدى الأشخاص الذين لا يعانون من قصور القلب أو أمراض البطين الواضحة.

تفاصيل الدراسة ومخاطر الطفرات الجينية

ووفقًا لـ  Medical Xpress، شملت الدراسة، التي نُشرت في مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب، بيانات 655،796 شخصًا من دراستين أترابيتين كبيرتين: البنك الحيوي البريطاني UK Biobank وبرنامج All of Us في الولايات المتحدة، وقام الباحثون بتقييم الروابط بين الجينات المُسببة لثلاثة أنواع من اعتلالات عضلة القلب التوسعي، والضخامي، والمحدث لاضطراب النظم في البطين الأيمن وبين الرجفان الأذيني، وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين يحملون أحد المتغيرات الجينية المسببة للمرض واجهوا زيادة بنسبة 73 % في خطر الإصابة بالرجفان الأذيني، وظل هذا الخطر مرتفعًا وملحوظًا حتى بعد تعديل العوامل المرتبطة باعتلال عضلة القلب البطيني أو قصور القلب السريري.

تأثير المتغيرات الجينية ودرجات الخطر

أوضح جيسون روبرتس الأستاذ المشارك في الدراسة من جامعة McMaster University، أن جينات اعتلال عضلة القلب البطيني ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالرجفان الأذيني، مما يدعم فكرة أن هذه الجينات قد تسبب الرجفان من خلال تأثير مباشر على الأذينين، وأنه على الرغم من أن اعتلال عضلة القلب البطيني قد يكون أكثر خطورة من الناحية السريرية، إلا أن تأثير هذه الجينات على خطر الإصابة بالرجفان الأذيني قد يكون أكبر، وارتبط وجود متغير مسبب للمرض مع درجة خطر جينية عالية بزيادة الخطر التراكمي للإصابة بالرجفان الأذيني ليصل إلى 32.5 % في المجموعة البريطانية و32.4 % في المجموعة الأمريكية، مقارنة بنحو 10 % فقط لأولئك الذين لا يحملون هذا المتغير الجيني.

تغيير المفاهيم الطبية التقليدية

وجدير بالذكر، كان العلم التقليدي يعتبر أن قصور القلب هو السبب الرئيسي لإصابة مرضى اعتلال عضلة القلب البطيني بالرجفان الأذيني، نتيجة لضغوط الامتلاء العالية في الأذينين، لكن الباحثين يعتقدون الآن أن هؤلاء المرضى لديهم على الأرجح ضعف أساسي في نسيج الأذين نفسه يجعله غير فعال تمامًا. 

وفي هذا السياق، أكد روبرتس أن دمج درجات الخطر متعددة الجينات في التقييم الطبي يوفر رؤية أعمق للتنبؤ بتطور المرض، مشيرًا إلى أهمية تقديم المشورة للمرضى ليس فقط حول خطر اعتلال عضلة القلب البطيني، ولكن أيضًا حول احتمالية تطور الرجفان الأذيني لاحقًا.

 

تابع مواقعنا