مخاوف جديدة حول إصابة ترامب بالخرف بعد خطأه في اسم متحدثة البيت الأبيض.. ما القصة؟
أثار الرئيس الأمريكي ترامب موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أخطأ في التعرف على المتحدثة باسمه كارولين ليفيت واعتقد أنها المستشارة السابقة كيليان كونواي خلال كلمة ألقاها في مناسبة رسمية احتفاءً بشهر تاريخ المرأة.
مخاوف جديدة حول إصابة ترامب بالخرف
بحسب ما نشره موقع RadarOnline، كان ترامب يوجه الشكر لفريقه خلال الفعالية، إلا أنه كرر الإشادة بكونواي عدة مرات رغم أنه كان يقصد في الواقع ليفيت، التي تشغل منصب السكرتير الصحفي له خلال ولايته الرئاسية الثانية.
وخلال حديثه أمام الحضور، قال ترامب وهو يشيد بأداء فريقه، بالطبع كيليان كونواي، هل سمع بها أحد من قبل؟ إنها رائعة وتقاتل بقوة، قبل أن يكرر شكرها مرة أخرى، رغم أن المقصود في حديثه كان المتحدثة باسمه كارولين ليفيت.
ويُذكر أن كونواي كانت من أبرز مستشاري ترامب بين عامي 2017 و2020، قبل أن تبتعد عن العمل في إدارته لاحقًا وتتجه إلى العمل الإعلامي كمحللة سياسية، بينما تولت ليفيت منصب السكرتير الصحفي للرئيس منذ عام 2025.
وتداول مستخدمو مواقع التواصل هذا الموقف على نطاق واسع، حيث اعتبر بعض المنتقدين أن الخطأ يثير تساؤلات حول الحالة الذهنية للرئيس، خاصة مع تكرار مواقف مشابهة في الفترة الأخيرة.
وذهب بعض المعلقين إلى التعبير عن قلقهم من هذه الزلات، بينما رأى آخرون أنها مجرد خطأ عابر يحدث خلال الخطابات العامة، خصوصًا في الفعاليات المزدحمة.
واقعة مشابهة قبل أيام
وجاء هذا الموقف بعد أيام قليلة من واقعة أخرى أثارت الجدل، عندما تحدث ترامب خلال لقاء مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في المكتب البيضاوي، وأشار إلى أن والده وُلد في ألمانيا.
إلا أن المعلومات التاريخية تشير إلى أن والد ترامب، وُلد في حي برونكس بمدينة نيويورك، بينما تعود أصول عائلته إلى مهاجرين ألمان قدموا إلى الولايات المتحدة في وقت سابق.


