المضادات الحيوية قد تُخل بتوازن الأمعاء لفترة طويلة.. طبيب يحذر
حذر الدكتور كونال سود الأمريكي، طبيب التخدير وعلاج الألم التداخلي، من أن المضادات الحيوية قد تؤثر على توازن الميكروبيوم المعوي لعدة أشهر، مشيرًا إلى أن صحة الأمعاء تلعب دورًا أساسيًا في الصحة العامة يتجاوز مجرد الهضم.
المضادات الحيوية قد تُخل بتوازن الأمعاء لفترة طويلة
وحسب ما نشرته صحيفة هندستان تايمز، أكد أن الأمعاء مسؤولة أيضًا عن امتصاص العناصر الغذائية، وتنظيم أجزاء من الجهاز المناعي، والتأثير على وظائف الدماغ والقلب، وغيرها من الأعضاء الحيوية.
وأشار الدكتور سود، إلى أن الانتفاخ اليومي ليس أمرًا طبيعيًا، فقد يعكس مشاكل في حركة الأمعاء أو اختلال التوازن البكتيري، موضحًا أن الانتفاخ العرضي أمر شائع، لكن تكراره يوميًا قد يشير إلى اضطرابات الجهاز الهضمي أو زيادة إنتاج الغازات نتيجة ضعف امتصاص الكربوهيدرات.
ثلاث حركات أمعاء في الأسبوع
كما لفت إلى أن الإمساك يُعرف بأنه أقل من ثلاث حركات أمعاء في الأسبوع، وغالبًا ما يكون مصحوبًا ببراز صلب وصعوبة في الإخراج، مشددًا على أن بطء مرور الطعام في الأمعاء يؤدي إلى امتصاص المزيد من الماء من البراز، مما يزيد من صلابته ويصعب عملية التبرز.
وحذر الطبيب من أن حرقة المعدة المزمنة قد تسبب التهاب المريء وتندبات طويلة الأمد، وربما تصل إلى حالة ما قبل سرطانية تعرف باسم مريء باريت، ناتجة عن التعرض المستمر للحمض والبيبسين على بطانة المريء، وهو ما يستدعي الانتباه والعلاج المبكر.
من جهة أخرى، شدد الدكتور سود على أهمية تناول الألياف بكميات يومية تتراوح بين 25 إلى 38 جرامًا، لدعم البكتيريا النافعة في الأمعاء، وتقليل الالتهابات، وتحسين حركة الأمعاء وسلاسة الهضم، مؤكدًا أن النظام الغذائي الغني بالألياف يساعد على الحفاظ على توازن الميكروبيوم وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة.




