هل تخفض مصانع المحمول إنتاج الأجهزة بعد أزمة مصادر الطاقة؟.. الشركات ترد
رفعت الحكومة، أسعار البنزين والسولار بقيمة 3 جنيهات للتر، في قرار ملازم لظرف استثنائي قاهر، بعد أزمة جيوسياسية واقتصادية واجهت أغلب دول العالم في ظل الحرب القائمة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، مع ارتفاع سعر برميل النفط لمستويات متقاربة من 103 دولارات.
توقف مصانع المحمول إنتاج الأجهزة
وفي ظل ارتفاع المنتجات البترولية، تأثرت مصانع المحمول التي تعمل بالطاقة، مع قرار الحكومة برفع سعر المنتجات، وتخوفات من توقف لمدة طويلة في سلاسل الإمداد، ونفاد المخزون من مكونات الإنتاج التي تصل نسبتها من 55% من منتجات الهواتف.
وتعليقا على ذلك، أكد مصدر مسؤول بشركة إنفنكس أن عمليات الإنتاج مستمرة بشكل منتظم، مشيرًا إلى أن نحو 55% من مكونات الهواتف المستوردة لديها احتياطي يكفي لتغطية الإنتاج لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر.
وأوضح المصدر، لـ القاهرة 24، أن أسعار هواتف الشركة ستظل مستقرة خلال هذه الفترة، مؤكدًا أن أي تعديلات محتملة في الأسعار ستكون مرتبطة فقط باستمرار التوترات الإقليمية.
وذكر المصدر، أن عمليات الإنتاج قد تتأثر بالإيجاب أو السلب بعد مرور ثلاثة أشهر أي بعد انتهاء الاحتياطي من مستلزمات الإنتاج، مؤكدًا حرص الشركة على حماية المستهلك والحفاظ على استقرار السوق المحلي.
بينما نفى مصدر مسؤول بشركة شاومي، ما تردد عن وقف بيع هواتفها في الأسواق المصرية، مؤكدًا أن عمليات الإنتاج والتوزيع مستمرة بشكل طبيعي، ولن تتخذ الشركة أي إجراءات لوقف البيع.
وأوضح المصدر، أن الشركة رفعت أسعار بعض المنتجات نتيجة الأعباء التشغيلية المتزايدة، بما في ذلك ارتفاع تكاليف الاستيراد والطاقة، مؤكدًا أن القرار جاء لضمان استمرار الإمداد دون التأثير على استقرار سلسلة التوريد في السوق المحلية.
وأشار إلى أن شركة شاومي تتعاون مع شركة الصافي، لإتاحة الهواتف المحمولة والإكسسوارات بأسعار متناسبة، مع مراعاة المواطن المصري في المقام الأول، وتحمل أكبر قدر ممكن من التأثيرات السلبية المحيطة.
وأكد مصدر بـ شركة فيفو، أن عمليات التصنيع والإنتاج تعمل بشكل طبيعي، ولم تعلن الشركة عن تخفيض معدل الإنتاج حتى الآن، بعد قرار الحكومة بتحريك أسعار المنتجات البترولية.



