دراسة: الجلوس لفترة طويلة يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون
حذرت نتائج دراسة، من أن قضاء ثماني ساعات أو أكثر في الجلوس يوميًا، قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون، فالجلوس لفترات طويلة يبطئ عملية الهضم، ويزيد من الالتهابات، وقد يؤدي إلى مشاكل أيضية مرتبطة بالسرطان، وتشير النتائج إلى أن العاملين الذين يميلون إلى الجلوس لفترات طويلة قد يواجهون خطرًا أكبر للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، وينصح الخبراء بأخذ فترات راحة منتظمة للحركة، وممارسة الرياضة، واتباع نظام غذائي غني بالألياف للمساعدة في حماية صحة الجهاز الهضمي والصحة العامة.
الجلوس لفترة طويلة يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون
وبحسب ما نشر في صحيفة تايمز ناو، الأشخاص الذين يجلسون لمدة ثماني ساعات أو أكثر يوميًا، وهو أمر شائع بين موظفي المكاتب، قد يعرضون أنفسهم لمشاكل صحية طويلة الأمد مرتبطة بنمط الحياة الخامل، وتشير الأبحاث إلى أن الجلوس لفترات طويلة قد يؤثر على الهضم والتمثيل الغذائي ومستويات الالتهاب في الجسم، وكلها عوامل قد تساهم في زيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض، بما في ذلك سرطان القولون والمستقيم.
ما هي أنواع السرطان المرتبطة بالجلوس لفترات طويلة؟
ويرتبط الجلوس لفترات طويلة بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، وبطانة الرحم، والمبيض، والبروستاتا، وتشير الدراسات إلى أن الخمول البدني قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان بشكل ملحوظ، حتى بين ممارسي الرياضة بانتظام، ويعزى هذا الارتباط إلى اضطرابات التمثيل الغذائي والالتهابات المزمنة الناتجة عن قلة النشاط.
كيف يؤدي الجلوس لفترات طويلة إلى الإصابة بالسرطان؟
ويؤدي نمط الحياة الخامل إلى إبطاء العديد من العمليات الطبيعية في الجسم، فعندما يجلس الناس لفترات طويلة، تبقى عضلاتهم غير نشطة، ويحرق الجسم سعرات حرارية أقل، ومع مرور الوقت قد يؤدي ذلك إلى زيادة الوزن، واختلال التوازن الأيضي، والتهاب مزمن، وهي عوامل خطر معروفة للعديد من أنواع السرطان.
ويؤثر الخمول البدني أيضًا على مستويات الأنسولين وتوازن الهرمونات، وكلاهما يلعب دورًا في تطور السرطان، ويمكن أن يؤدي انخفاض الحركة إلى إبطاء نشاط الأمعاء، مما قد يؤثر على كيفية مرور الفضلات عبر الجهاز الهضمي، والجلوس لفترات طويلة يبطئ عمليات التمثيل الغذائي في الجسم وحركة الجهاز الهضمي، وعندما تتحرك الأمعاء ببطء، تبقى المواد الضارة على اتصال ببطانة الأمعاء لفترات أطول، مما قد يزيد من احتمالية نمو الخلايا بشكل غير طبيعي.


