الأربعاء 06 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

3 سيناريوهات محتملة لمستقبل الحرب في إيران.. من قد يخرج منتصرًا وما الثمن؟

 صورة تعبيرية
كايرو لايت
صورة تعبيرية
الثلاثاء 17/مارس/2026 - 09:08 م

مع استمرار التصعيد العسكري بين إيران وخصومها منذ أسابيع، تتزايد التحليلات حول المسار الذي قد تتجه إليه هذه المواجهة المعقدة.

 وفي هذا السياق، تناول تقرير تحليلي لشركة Eurasi a Group المتخصصة في تحليل المخاطر السياسية عدة سيناريوهات محتملة لمستقبل الصراع، محاولًا استشراف شكل النهاية المحتملة للحرب والتداعيات التي قد تترتب عليها.

3 سيناريوهات محتملة لمستقبل الحرب في إيران

وبحسب التقرير، فإن المشهد الحالي لا يزال مفتوحًا على عدة احتمالات، خاصة مع استمرار الضغوط العسكرية والاقتصادية وتزايد المخاوف من انعكاسات الصراع على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.

الاحتمال الأول الذي يناقشه التحليل يتمثل في ما وصفه الخبراء بـ التدهور المتحكم فيه، وهو سيناريو يقوم على تصاعد محدود للعمليات العسكرية يعقبه حل تفاوضي.

وفي هذا المسار قد تتمكن الولايات المتحدة من تحقيق أهدافها المعلنة المتمثلة في تقليص القدرات النووية والصاروخية لدى إيران خلال فترة تتراوح بين أربعة وستة أسابيع، ما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط الداخلية داخل إيران ويفتح الباب أمام مفاوضات تنتهي بوقف إطلاق النار.

ومع ذلك، يرى التقرير أن هذا السيناريو يظل الأقل احتمالًا في المدى القريب، نظرًا لتعقيدات المشهد السياسي والعسكري.

والسيناريو الثاني، الذي يعتبره التقرير الأكثر ترجيحًا في الوقت الحالي، يتمثل في تحول المواجهة إلى حرب استنزاف ممتدة.

ووفق هذا التصور قد تستمر العمليات العسكرية لفترة أطول من ستة أسابيع، مع اعتماد إيران على تكتيكات غير تقليدية مثل الطائرات المسيّرة وشبكات الحلفاء في المنطقة، إضافة إلى الضغوط الاقتصادية.

ويشير التحليل إلى أن قدرة إيران على تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز قد تمنحها أوراق ضغط اقتصادية مؤثرة، حتى في ظل التفوق العسكري التقليدي الذي تتمتع به الولايات المتحدة.

أما السيناريو الثالث فيتعلق باحتمال التصعيد نحو مرحلة أكثر خطورة، تتمثل في عمليات تهدف إلى تغيير النظام في إيران.

وفي حال رفضت طهران التراجع أو تقديم تنازلات، فقد تلجأ الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل إلى عمليات عسكرية أوسع قد تشمل نشر قوات برية، وهو ما قد يفتح الباب أمام مواجهة إقليمية واسعة النطاق.

في ظل هذه السيناريوهات الثلاثة، يبقى مستقبل الحرب غير واضح المعالم، خاصة مع تشابك العوامل العسكرية والسياسية والاقتصادية.

 ويرى محللون أن مسار الصراع سيتحدد إلى حد كبير بقدرة الأطراف المتصارعة على تحمل كلفة المواجهة، وكذلك بمدى تأثير الحرب على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي.

تابع مواقعنا