الموقع النووي الإيراني الجبلي المخفي يُثير مخاوف دولية.. ما القصة؟
كشف خبراء دوليون عن موقع نووي إيراني محتمل مدفون بعمق يصل إلى 100 متر تحت صخور الجرانيت في جبل بيك آكس، ما يمثل تهديدًا عاجلًا للأمن العالمي، وسط استمرار العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية في إيران، وذلك وفقًا لما نشر في foxnews.
الموقع النووي الإيراني الجبلي المخفي يُثير مخاوف دولية
وفق تقييمات جديدة، يُعتبر هذا الموقع أحد أخطر المنشآت النووية المحتملة في إيران، وقد شدد مسؤولون على أنه يجب تحييده بسرعة قبل انتهاء العمليات القتالية الأمريكية في الصراع مع طهران.
وأظهرت صور الأقمار الصناعية من منتصف فبراير جهودًا مكثفة لتعزيز منشآت جبل بيك آكس، بما في ذلك مدخل أنفاق موسع ومحصن بالخرسانة والصخور، في محاولة لحماية المنشأة من أي ضربات جوية محتملة.
وأوضح معهد العلوم والأمن الدولي أن العمل الجاري يضيف طبقات حماية إضافية ويعزز مداخل الأنفاق ضد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران تعمل على موقع نووي أعمق محمي بالجرانيت، وأن طهران تسعى لامتلاك سلاح نووي حتى بعد ضرب المنشآت النووية الرئيسية في فبراير الماضي.
وقالت أندريا ستريكر، نائبة مدير برنامج منع الانتشار النووي في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: قبل إنهاء العمليات، يجب تحييد جبل بيك آكس واستعادة أو إزالة مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب لمنع وصولها إلى عناصر النظام أو جماعات معادية أو إرهابية.
ومنذ أواخر فبراير، نفذت القوات الأمريكية والإسرائيلية ما يُعرف بـ"عملية الغضب الملحمي"، مستهدفة أكثر من 7800 موقع داخل إيران. وتشمل الأهداف منشآت نووية في نطنز وفوردو وأصفهان.
وبحسب تقارير الأمم المتحدة، كانت إيران تمتلك نحو 441 كيلوجرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60٪ في يونيو 2025، إضافةً إلى ما يقرب من 200 كيلوجرام مخزن في أنفاق عميقة خارج أصفهان.
ويُثير حجم المنشأة وحمايتها الجبلية المخاوف بشأن أنشطة حساسة محتملة، مثل تخصيب اليورانيوم. كما أظهرت تقارير سابقة أن إيران تبني مصنعًا لتجميع أجهزة الطرد المركزي في الموقع منذ عام 2021، على بعد نحو ميل واحد من محطة نطنز للتخصيب.
وفي وقت سابق من مارس، أشار ترامب إلى تحركات إيرانية لاستئناف النشاط النووي في الموقع الجبلي الجديد، بينما أشارت وسائل إعلام أمريكية إلى تعرض مركبة للدهس خارج الموقع، في مؤشر على المراقبة الدقيقة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.



