انخفاض حالات إنفلونزا الطيور في جميع أنحاء أوروبا بعد ذروة الشتاء
تُظهر بيانات المراقبة الجديدة الصادرة عن الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية، والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، والمختبر المرجعي للاتحاد الأوروبي، أن اكتشافات إنفلونزا الطيور شديدة العدوى، بدأت في الانخفاض في جميع أنحاء أوروبا، وفقًا لـ Poultry world.
انخفاض حالات إنفلونزا الطيور
ويأتي هذا الانخفاض عقب موسم خريف وشتاء شديدين بشكل استثنائي، وهو الأسوأ منذ خمس سنوات بالنسبة لدوران الطيور المائية.
ورغم هذا الانخفاض الأخير، لا تزال أعداد الإصابات الإجمالية هذا الموسم أعلى من السنوات السابقة خلال الفترة نفسها، ووفقًا للهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، يبقى خطر الإصابة على عامة الناس منخفضًا.
إنفلونزا الطيور في أوروبا
وكانت حالات رصد الطيور البرية أعلى بثلاث مرات من العام الماضي، وأعلى بخمس مرات تقريبًا من العامين الماضيين، وهو ما يُعزى مباشرة إلى الذروة الموسمية القوية غير المعتادة.
ومنذ ديسمبر، بدأت حالات الرصد بالانخفاض، بما يتوافق مع أنماط الربيع المعتادة، وفي مزارع الدواجن، نشأت معظم الإصابات من اتصال غير مباشر بالطيور البرية، بينما ظل انتقال العدوى بين المزارع نادرًا.
وتؤكد النتائج على ضرورة اتخاذ تدابير صارمة للأمن البيولوجي، وخاصة ما يلي:
منع الاتصال بين الدواجن والطيور البرية.
تعزيز النظافة والضوابط على مستوى المزرعة.
مراقبة العلامات المبكرة للعدوى.
الكشف في الثدييات.
ورغم انخفاض حالات الإصابة بين الطيور، فقد ارتفعت حالات الإصابة بين الثدييات ارتفاعًا طفيفًا ولأول مرة في الاتحاد الأوروبي، وأشارت الفحوصات المصلية التي أُجريت على قطيع من أبقار الألبان، التي بدت سليمة ظاهريًا، إلى تعرض سابق لإنفلونزا الطيور شديدة العدوى، وهذا يُشير إلى احتمال انتقال العدوى من الطيور البرية، ولا تزال التحقيقات جارية.


