مع ارتفاع أسعار الوقود.. هل يصبح العمل عن بُعد ضرورة؟
شهد سوق العمل المصري خلال الفترة الأخيرة تغيرات ملحوظة، بالتزامن مع الزيادات المتتالية في أسعار الوقود، والتي انعكست بشكل مباشر على حياة الموظفين اليومية، خاصة فيما يتعلق بتكاليف الانتقال إلى أماكن العمل.
مع ارتفاع الوقود.. هل يصبح العمل عن بُعد ضرورة؟
ويؤكد عدد من العاملين أن مصروفات المواصلات أصبحت تمثل عبئًا كبيرًا على دخلهم الشهري، حيث ارتفعت تكلفة التنقل بنسبة ملحوظة، ما دفع البعض إلى البحث عن فرص عمل أقرب إلى محل السكن، أو الاتجاه إلى العمل عن بُعد إن أمكن.
من جانبه، قال علي الإدريسي الخبير الاقتصادي في تصريحات لـ القاهرة 24، إن زيادة أسعار الوقود لا تؤثر فقط على المواصلات، بل تمتد إلى تكلفة الإنتاج والنقل، وهو ما ينعكس في النهاية على سوق العمل من خلال تقليل فرص التوظيف في بعض القطاعات أو الاتجاه الي الاعتماد علي العمل عن بعد.
دراسة تطبيق منظومة العمل عن بُعد لموظفي الجهاز الإداري يومًا أو يومين أسبوعيًا
و في وقت سابق أشار الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن الحكومة تدرس حاليًا تطبيق منظومة العمل عن بُعد لموظفي الجهاز الإداري للدولة، لمدة يوم أو يومين في الأسبوع، وذلك في إطار خطط تطوير الأداء الإداري ورفع كفاءة بيئة العمل.
وأضاف مدبولي، في مؤتمر صحفي عقب اجتماع الحكومة الأسبوعي: أن المقترح يأتي ضمن توجه أوسع نحو التحول الرقمي وتحديث آليات العمل داخل مؤسسات الدولة، بما يساهم في تخفيف التكدس داخل المصالح الحكومية، وتقليل الضغط على شبكات المواصلات والطاقة، مع الحفاظ على انتظام تقديم الخدمات للمواطنين.
وبدأت بالفعل بعض الشركات في تقليل عدد أيام الحضور الفعلي للموظفين، أو تطبيق أنظمة العمل الهجين، لتخفيف الأعباء على العاملين.


