دراسة: مواد كيميائية خفية في المنزل قد تعرقل إنقاص الوزن وتؤثر على عملية الأيض
يعتقد كثيرون أن فقدان الوزن يعتمد فقط على النظام الغذائي والرياضة، لكن دراسات حديثة تشير إلى أن التعرض لبعض المواد الكيميائية في البيئة المحيطة قد يلعب دورًا خفيًا في زيادة الوزن وصعوبة التخلص من الدهون، ويطلق العلماء على هذه المواد اسم المواد المسببة للسمنة، وهي مركبات يمكن أن تؤثر في الهرمونات وتغيّر طريقة تعامل الجسم مع الطاقة والدهون.
ما هي المواد المسببة للسمنة؟
تعرف هذه المواد بأنها مركبات كيميائية قادرة على التأثير في عمل الهرمونات داخل الجسم، ما قد يؤدي إلى اضطراب عمليات التمثيل الغذائي وزيادة تراكم الدهون، ويصنفها الباحثون ضمن ما يسمى اضطرابات الغدد الصماء، وهي مواد تقلد أو تعطل عمل الهرمونات المسؤولة عن النمو والتمثيل الغذائي والشهية.
وأكد الطبيب والباحث الأمريكي روبرت لوستيج، الأستاذ الفخري لطب الأطفال في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، أن هذه المركبات منتشرة في البيئة اليومية، قائلًا إنها قد توجد في الماء والطعام والعديد من المنتجات المنزلية.
كيف تؤثر على الجسم؟
تعمل المواد المسببة للسمنة بعدة طرق، أبرزها:
زيادة عدد الخلايا الدهنية أو حجمها داخل الجسم.
دفع الجسم لتخزين السعرات الحرارية على شكل دهون بدلًا من حرقها للحصول على الطاقة.
التأثير في الهرمونات المنظمة للشهية والشبع.
إحداث خلل في التوازن الهرموني المسؤول عن عملية الأيض.
ويمكن، أن تدخل هذه المواد إلى الجسم بطرق مختلفة، مثل الابتلاع عبر الطعام والماء، أو الاستنشاق، أو الامتصاص من خلال الجلد عند استخدام بعض مستحضرات التجميل.
أين توجد هذه المواد؟
تنتشر هذه المركبات في العديد من المنتجات اليومية، ومن أبرزها:
بيسفينول أ، يوجد في بعض المنتجات البلاستيكية وعلب الأطعمة المعلبة.
الفثالات، تستخدم في البلاستيك والعطور ومنتجات العناية الشخصية.
البارابين، يدخل في تركيب العديد من مستحضرات التجميل.
المواد الكيميائية الأبدية، توجد في أواني الطهي غير اللاصقة وبعض مواد التغليف والأقمشة المقاومة للماء.
كما يمكن أن توجد بعض هذه المواد في المبيدات الحشرية ومواد البناء المنزلية مثل أرضيات الفينيل ومثبطات اللهب.



