وكيل الأزهر: الفتوى ليست للرأي الشخصي.. وضبط الشاذة حفاظًا على الأمن الفكري للمجتمع
قال الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، إن المنهج الأزهري يقوم على الانضباط العلمي والأمانة في نقل الأحكام الشرعية، مضيفا: وليست الفتوى مجالًا للآراء الشخصية التي تفتقر إلى الدليل.
وكيل الأزهر: الفتوى ليست للرأي الشخصي
وجاء ذلك ردًا على سؤال وجه له خلال حواره مع القاهرة 24، نصه: بعض المنتسبين للأزهر ولجامعة الأزهر أحيانًا يروجون فتاوى شاذة تثير الجدل والبلبلة.. ماذا تفعلون مع هؤلاء؟
وقال وكيل الأزهر: يقوم المنهج الأزهري على الانضباط العلمي والأمانة في نقل الأحكام الشرعية، وليست الفتوى مجالًا للآراء الشخصية التي تفتقر إلى الدليل؛ لذا نواجه أي خروج عن هذه الثوابت بمسارات حازمة تبدأ من النصح والتوجيه، وتصل إلى اتخاذ إجراءات أخرى في ضوء اللوائح والقوانين، حفاظًا على استقرار المجتمع وأمنه الفكري، وصونًا لعقول الناس من التشتت.
وأضاف: نعتبر الفتوى الشاذة خطرًا يهدد الأمن الفكري للمجتمع، وليست مجرد وجهة نظر فردية، ولأجل ذلك نكثف من برامج تأهيل المفتين لضمان ضبط الفتاوى وخروجها متوافقة مع منهج الأزهر الذي يقوم على صحيح الإسلام واعتداله، لكن يجب التوضيح هنا أنه ليس كل من يرتدي العمامة الأزهرية يعبر عن المؤسسة الأزهرية، فهناك من يرتديها وليس له صلة بالأزهر ولا يمثله ولا يعبر عنه، لذلك كانت الحاجة للقوانين المتعلقة بضبط الفتاوى حتى يرجع الناس إلى الهيئات الرسمية المسؤولة عن الفتوى.


