المتحف الملكي في بروكسل يعرض قناع مومياء فريد من نهاية العصر البطلمي
يعرض المتحف الملكي للفنون والآثار في بروكسل قناع مومياء يعود إلى نهاية العصر البطلمي، ويتميز بأسلوب تقليدي مع لمسات غير مألوفة في التصنيع.
ويغطى وجه القناع برقائق الذهب، رمزًا لـ اللحم الإلهي والخلود، بينما رُسمت العيون والحواجب باللون الأزرق، كما طلي الشعر المستعار أيضًا باللون الأزرق، وزُين بنقوش أجنحة ممتدة وقلادة من الخرز، أما الجزء السفلي من الشعر المستعار، فيضم زخارف شبه إلهية، بينما تتكون القلادة الزخرفية من تصاميم نباتية دقيقة.
تفاصيل القناع:
مادة الصنع: كتان، جص، ذهب
التقنية: منسوج، مطلي على الجص، مغشى برقائق من الذهب
الارتفاع: 39 سم
رقم التسجيل: E.0519
ويُعد هذا القناع مثالًا رائعًا على التقاء التقليد الفني المصري القديم والابتكار في الفترة البطلمية، ويبرز أهمية الرموز الذهبية واللون الأزرق في التعبير عن الألوهية والخلود في فن المومياوات.
وفي السياق ذاته، يعرض أيضا المتحف الملكي للفنون والتاريخ ببروكسل، واحدة من أبرز المومياوات الفريدة التي عُثر عليها في مصر، والمعروفة باسم مومياء المطرّزة، والتي تم اكتشافها خلال حفريات عالم الآثار الفرنسي ألبرت غاييه بمدينة أنتينوبوليس الشيخ عبادة حاليًا في موسم 1899-1900.


