الحبيب الجفري عن الجدل حول دعاء خطيب عيد الفطر: محبة آل البيت من منهج أهل السنة
علق الحبيب علي الجفري على الجدل الذي أثير حول دعاء خطيب خطبة عيد الفطر في مسجد الفتاح العليم، مؤكدًا أن ما حدث هو أمر مألوف ومعتاد في الممارسة الدينية، ولا يستدعي إثارة الجدل السياسي أو الطائفي.
الحبيب الجفري عن الجدل حول دعاء خطيب عيد الفطر: محبة آل البيت من منهج أهل السنة
وأشار الجفري عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك إلى أن الجدل نشأ بعد أن توسل الخطيب بالنبي ﷺ وأهل بيته، فاطمة وعلي والحسنين، وهو ما اعتاده جمهور أهل السنة، القائل بجواز التوسل بالذوات المتوفاة.
وأوضح الجفري أن هناك تلاعبًا بالدين لأغراض سياسية، حيث يحاول البعض ربط مثل هذه الممارسات بالحرب الجارية، وإلصاق تهم التشيع بمن يخالف منهجهم في منع التوسل، وهو ما وصفه بأنه تحويل الدين إلى أداة على طاولة القمار السياسي.
وذكر الجفري أن هذه الممارسات تحمل معضلتين: ربط محبة أهل البيت بالتشيع أو رفض أهل السنة، وهو تحريف للتعاليم الإسلامية الأصيلة، تحويل القضايا الدينية إلى صراعات طائفية تخدم أهدافًا سياسية وتهدد اللحمة الوطنية.
ونقل الجفري عن الإمام الشافعي قوله في سياق الرد على محاولات تأليب الناس على محبة أهل البيت:
"إذا نحنُ فَضَّلنا عليًّا فإننا روافضُ بالتفضيل عندَ ذوى الجهلِ، وفضلُ أبى بكرٍ إذا ما ذكرتُهُ رُميتُ بِنَصبٍ عندَ ذِكْريَ للفضلِ"
وأضاف أن أهل السنة يمثلون قلب الأمة وغالبية تعدادها، ويجمع منهجهم بين محبة أهل البيت والصحابة، دون التفريق بينهم، مؤكدًا رفض أي محاولات لتسييس الدين أو إلصاق التهم جزافًا.


