المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي.. الاتصالات تدفع جهود تطوير نماذج وتطبيقات وطنية متقدمة
تواصل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تعزيز توجهها نحو تبني أحدث التكنولوجيات المتقدمة، وفي مقدمتها تقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك في إطار تنفيذ المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، بما يدعم التحول الرقمي الشامل ويعزز تنافسية الاقتصاد المصري.
ويحرص المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، على دفع جهود تطوير نماذج وتطبيقات وطنية متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي، مع العمل على إتاحة بيئة محفزة للشركات الناشئة والقطاع الخاص، بما يمكنهم من بناء حلول مبتكرة تعتمد على النموذج اللغوي العربي الكبير كرنك، الذي طوره مركز الابتكار التطبيقي التابع للوزارة.
كما تسعى الوزارة إلى التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي طورها المركز، من خلال دمجها في عدد من القطاعات الحيوية، وعلى رأسها التعليم والرعاية الصحية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.
وتولي الوزارة اهتمامًا كبيرًا بتشجيع البحث والتطوير في مجالات الذكاء الاصطناعي، عبر دعم الكفاءات الوطنية وتوفير البرامج التدريبية المتخصصة، بما يساهم في إعداد جيل قادر على مواكبة التطورات العالمية في هذا المجال الحيوي، وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للتكنولوجيا والابتكار.


