خليك مكانها.. مشروع تخرج طلاب كلية الإعلام بجامعة MSA لتسليط الضوء على التعاطف بين الرجل والمرأة
أطلق مجموعة من طلاب كلية الإعلام بجامعة MSA، وهم: مريم رضا، ميري ممدوح، جوري رشوان، وسلمى عبد الحميد، رسالة إنسانية هادفة تسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا، حملة توعوية جديدة تحت عنوان "خليك مكانها"، بهدف تسليط الضوء على الفجوة في التعاطف بين الرجل والمرأة داخل المجتمع، والعمل على تعزيز الفهم المتبادل من خلال طرح تجارب إنسانية حقيقية.
مشروع تخرج طلاب كلية الإعلام بجامعة MSA لتسليط الضوء على التعاطف بين الرجل والمرأة
وتهدف الحملة إلى نقل إحساس البنات وتجاربهم اليومية إلى الرجال بطريقة بسيطة وقريبة، تساعدهم على استيعاب التحديات والمواقف التي تمر بها المرأة بشكل مستمر، والتي قد لا تكون واضحة أو مفهومة بشكل كافٍ.
وتتناول الحملة عددًا من المواقف الواقعية التي تعيشها الفتيات، مثل فترة الدورة الشهرية وما يصاحبها من تغيرات جسدية ونفسية، ومواقف التحرش وتأثيرها على شعور الأمان، بالإضافة إلى تجربة الزواج والانتقال إلى بيت جديد بكل ما تحمله من ضغوط نفسية وتحديات اجتماعية، وكذلك فترة الحمل وما تتضمنه من تغيرات ومسؤوليات كبيرة.
وترتكز فكرة الحملة على دعوة الرجال لوضع أنفسهم مكان المرأة في هذه المواقف، من أجل خلق حالة من التعاطف والفهم، والانتقال من إصدار الأحكام إلى الاستيعاب والمساندة.
وأوضح الطلاب القائمون على مشروع ترج خليك مكانها، أن الحملة لا تهدف إلى توجيه اللوم، بل إلى فتح باب للحوار وتعزيز الوعي المجتمعي، من خلال تسليط الضوء على تفاصيل قد تبدو بسيطة، لكنها تحمل تأثيرًا عميقًا في حياة المرأة.


