تحذير صحي: الأمطار وتقلبات الطقس ترفع مخاطر أمراض الجهاز التنفسي
حذرت دراسة طبية من التأثيرات الصحية السلبية المرتبطة بسقوط الأمطار الغزيرة وتقلبات الطقس، مؤكدة أن هذه الظروف المناخية قد تسهم بشكل مباشر في زيادة معدلات الإصابة بالأمراض، خاصة أمراض الجهاز التنفسي والحساسية الموسمية.
تحفيز مسببات الحساسية في الهواء
وحسب ما نشر عبر منظمة الصحة العالمية، أوضحت الدراسة أن ارتفاع نسب الرطوبة خلال فترات سقوط الأمطار يهيئ بيئة مناسبة لانتشار الفيروسات والبكتيريا، إلى جانب تحفيز مسببات الحساسية في الهواء، ما يؤدي إلى تفاقم حالات الربو وضيق التنفس لدى العديد من الأشخاص، خصوصًا الفئات الأكثر عرضة مثل الأطفال وكبار السن.
وأشار الباحثون إلى أن التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة بين فترات الدفء والبرودة أثناء سقوط الأمطار تؤثر سلبًا على الجهاز المناعي، ما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، خاصة في حال التعرض المباشر للمطر دون وقاية.
انتشار الأمراض المرتبطة بالمياه الملوثة
كما لفتت الدراسة إلى أن تلوث المياه الناتج عن تجمعات الأمطار في بعض المناطق قد يشكل خطرًا إضافيًا، حيث يمكن أن يؤدي إلى انتشار بعض الأمراض المرتبطة بالمياه الملوثة، ما يستدعي الحذر الشديد عند التعامل مع مياه الأمطار أو السير في الشوارع المغمورة.
وفي هذا السياق، شدد الخبراء على أهمية اتخاذ الإجراءات الوقائية، مثل ارتداء الملابس المناسبة، وتجنب التعرض المباشر للأمطار، والحفاظ على النظافة الشخصية، بالإضافة إلى دعم المناعة من خلال التغذية السليمة، مؤكدين أن الوعي بهذه المخاطر يسهم بشكل كبير في الحد من التأثيرات الصحية السلبية المرتبطة بالطقس.



