هل الدعاء وقت نزول الثلج مستجاب؟.. فوائد الاغتسال بالماء البارد
هل الدعاء وقت نزول الثلج مستجاب؟، سؤال يتبادر على أذهان الكثيرين ممن يحرصون على تتبع اوقات استجابة الدعاء والتعرف على فضل الأوقات الخاصة التي لا تتكرر كثيرا طوال العام، منها نزول الثلج أو زخات البرد من السماء أثناء نزول الأمطار. وقد وردت الكثير من تلآثار التي تجيب على سؤال هل الدعاء وقت نزول الثلج مستجاب، إذ يدخل الثلج ضمن وقت فضيل إكد النبي صلى الله عليه وسلم أنه له فضل عظيم. فـ هل الدعاء وقت نزول الثلج مستجاب وما فوائد الاغتسال بالماء البارد والثلج والبرد؟.
هل الدعاء وقت نزول الثلج مستجاب؟
يدخل سؤال هل الدعاء وقت نزول الثلج مستجاب، يحمل نفس حكم الدعاء اثناء نزول المطر، حيث يكون الثلج او البَرد ماء مطر متجمد، فإذا كان نازلا من السماء، فهو مطر، لكنه تجمد، ولهذا السبب يكون الدعاء اثناء نزول الثلج مستجابه لانه ذاته وقت نزول المطر، وهو مطر في الاساس.
وورد في الموسوعة العربية العالمية، تعريف الثلج على انه ماء متجمّد يتكون عندما تنخفض درجة حرارة المياه إلى درجة الصفر المئوية على أسطح البحيرات، والأنهار، والشوارع والأرصفة المبتلة، ويعد الجليد، والمطر الثلجي، والصقيع، والبَرَد صورًا من الثلج.
واكدت دار الإفتاء المصرية إن الدعاء وقت نزول المطر مستجاب لقوله تعالي " ثنتان ما تردان: الدعاء عند النداء، وتحت المطر"، وروى البخاري عَنْ عَائِشَةَ: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى المَطَرَ، قَالَ: اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا.
وأكدت دار الافتاء المصرية أنه من السنن الواردة عند اشتداد المطر أنَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول الدعاء بصيغة: «اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالْجِبَالِ وَالآجَامِ وَالظِّرَابِ وَالأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ» وهي من صيغ الدعاء المأثورة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقد رواها الشيخان في "صحيحهما".
قال القسطلاني في شرح البخاري "(اللهم) اسقنا أو: اجعله (صيّبًا) هو المطر الذي يصوب، أي ينزل ويقع، وفيه مبالغات من جهة التركيب والبناء والتكثير، فدلّ على أنه نوع من المطر شديد هائل، ولذا تممه بقوله: (نافعًا) صيانة عن الأضرار والفساد".

- اللهم يا من بيدك الغيث والرحمة، نسألك في هذه اللحظات المباركة ومع نزول المطر أن تجعلها ساعة استجابة، اللهم اجعل هذا المطر خيرًا وبركة، وسقيا رحمة لا سقيا عذاب ولا بلاء ولا هدم ولا غرق.
- اللهم كما أنزلت الماء من السماء فأحييت به الأرض بعد موتها، فأحيِ قلوبنا بذكرك، وأنر صدورنا بالإيمان، واغسل عنا ذنوبنا وخطايانا كما يغسل المطر الأرض.
- اللهم ارزقنا من واسع فضلك، وافتح لنا أبواب الخير والرزق، وبارك لنا في أعمارنا وأعمالنا، واكتب لنا التوفيق والسداد في كل خطوة نخطوها.
- اللهم إن لنا دعواتٍ في قلوبنا لا يعلمها إلا أنت، فاستجب لنا، وحقق لنا ما نتمنى، واصرف عنا ما يؤذينا، واكتب لنا الخير حيث كان ثم أرضِنا به.
- اللهم اجعل هذا المطر رحمة على بلادنا وبلاد المسلمين، وانفع به العباد والزرع، واملأ به السدود والأنهار، واجعله سببًا في الخير والبركة.
- اللهم اغفر لنا ولوالدينا، وارحمنا برحمتك الواسعة، واكتب لنا السعادة في الدنيا والآخرة، واجعلنا من المقبولين عندك.
- اللهم تقبل منا الدعاء، وأنت السميع العليم، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.

دعاء نزول البرد
وجاء في دعاء نزول البرد قول النبي صلى الله عليه وسلم “اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِالثَّلْجِ وَالْمَاءِ وَالْبَرَدِ”، كما يستحب الدعاء بما شاء المسلم من خير الدنيا والآخرة عند رؤية آيات الله في الكون.
وحول هذا الدعاء، قال الشيخ عبد العزيز فرحان، الداعية السعودي، ان العلماء يعتمدون بنفع الاستشفاء بالاغتيال بالماء والثلج والبرد على أدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية، ومنها: من القرآن الكريم: قوله تعالى في قصة نبيه أيوب عليه السلام: ﴿اركُض بِرِجلِكَ هٰذا مُغتَسَلٌ بارِدٌ وَشَرابٌ﴾، حيث جمعت الآية بين الاغتسال بالماء البارد وشربه كعلاج.
كما جاء في السنة النبوية: دعاء النبي ﷺ: "اللهم طهرني بالماء والثلج والبرد"، وهو ما يشير إلى فضل هذه العناصر في الطهارة والنفع.
وتابع الداعية السعودي: استعمال الماء البارد يكون نافعًا بشكل خاص لمن يعاني من "السحر"، وتحديدًا عند القيام في وقت السحر (الثلث الأخير من الليل). وقد ورد في السنة النبوية ما يشير إلى نفع الاغتسال بالماء البارد في هذا التوقيت لمن يعاني من هذه العوارض، وهو حديث معروف يتداوله أهل العلم والرقاة في هذا الباب.
واضاف إنه إلى جانب الاستدلال بالنصوص، يؤكد الرقاة -ممن هم على طريق الخير- أن التجربة الواقعية أثبتت نفع الاغتسال بالماء المضاف إليه الثلج، ويرى هؤلاء أن الاستمرار على هذا النهج لعل فيه نفعًا كبيرًا لمن يعاني من الأمراض الروحية، مؤكدين على أهمية الجمع بين النص الشرعي وما ثبت نفعه بالتجربة.

- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ
- اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَيْنَا كَمَا جَعَلْتَهُ بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيمَا رَزَقْتَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
- سُبْحَانَ مَنْ يُنَزِّلُ الثَّلْجَ مِنَ السَّمَاءِ، سُبْحَانَ مَنْ يُصَرِّفُ الرِّيَاحَ، سُبْحَانَ مَنْ أَبْدَعَ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ
- اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِالثَّلْجِ وَالْمَاءِ وَالْبَرَدِ
- اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا خَلَقْتَ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقْتَ، اللَّهُمَّ احْفَظْنَا وَاحْفَظِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ
- يَا مَنْ خَلَقَ السَّحَابَ الثِّقَالَ، يَا مَنْ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا، اجْعَلْ هَذَا رَحْمَةً وَلَا تَجْعَلْهُ عَذَابًا، اجْعَلْهُ نَافِعًا وَلَا تَجْعَلْهُ ضَارًّا
- اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَأَعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَغْفِرُكَ وَنَتُوبُ إِلَيْكَ
- سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ قَطْرَاتِ الثَّلْجِ، سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنَ الذَّاكِرِينَ الشَّاكِرِينَ
- اللَّهُمَّ ارْحَمِ الضُّعَفَاءَ وَالْمَسَاكِينَ، اللَّهُمَّ احْفَظْ مَنْ لَا مَأْوَى لَهُ، وَاكْسُ مَنْ لَا كِسْوَةَ لَهُ، وَارْزُقْ مَنْ لَا رِزْقَ لَهُ
- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ






