سر اختفاء سارة فيرجسون.. أين اختبأت طليقة الأمير أندرو المثير للجدل؟
أثار الاختفاء الغامض لدوقة يورك السابقة جدلًا واسعًا، خاصة أن سارة فيرجسون تعمدت التواري تمامًا عن الأنظار؛ هربًا من الفضائح المتلاحقة التي عصفت بعائلتها مؤخرًا.
ما سر اختفاء سارة فيرجسون؟
ووفقًا لـ صحيفة Dailly Mail، منذ ظهورها الأخير أواخر العام الماضي في حفل تعميد حفيدتها، انقطعت أخبارها وسط تكهنات حول أزمات طليقها الأمير أندرو القانونية، فضلًا عن شائعات غريبة لاحقتها بشأن التخطيط لاستنساخ كلاب الملكة إليزابيث الراحلة.
وعلى الرغم من تجريدها من امتيازاتها وتحولها لشخصية منبوذة اجتماعيًا، إلا أنها نجحت في التخفي ببراعة بفضل دعم دائرة ضيقة من الأصدقاء المخلصين الذين وفروا لها ملاذًا آمنًا بعيدًا عن عدسات الصحافة والملاحقات.
ولم يسلم هذا الغياب الطويل من نسج حكايات جامحة، لعل أبرزها مزاعم حول انخراطها في مشروع تجاري ضخم لاستنساخ كلبي الملكة الراحلة، مويك وساندي، بغرض بيع النسخ لأثرياء حول العالم.
ورغم النفي القاطع لتلك الأنباء وتأكيد انسحابها من أي برامج تلفزيونية مشابهة، تظل الأزمة الكبرى التي تطارد سارة فيرجسون هي علاقتها الوثيقة بالملياردير المدان جيفري إبستين، حيث أثبتت رسائل مسربة مدى تملقها له.
وبينما يعيش طليقها الأمير أندرو شبه معزول في قصر ساندرينجهام، معتمدًا على دعم شقيقه الملك تشارلز بعد أزماته الأخيرة، تمكنت الدوقة من التبخر حرفيًا منذ مغادرتها مقر إقامتها في رويال لودج.
وتعددت الروايات حول مكان اختبائها الحالي، بين منتجع صحي في سويسرا، أو ملاذ هادئ في أيرلندا، أو حتى انتقالها إلى الشرق الأوسط، دون أن ينجح أي مصور في التقاط صورة واحدة لها.
وفقًا لـ Dailly Mail، يعود الفضل في هذا التخفي الناجح إلى شبكة من الأصدقاء الأوفياء، الذين يصفونها بالشخصية المعطاءة شديدة الكرم، مما دفعهم للوقوف بجانبها وتوفير الدعم المالي واللوجستي لحمايتها في أشد أوقاتها قسوة، متجاهلين تمامًا تخلي المؤسسات الخيرية ودور النشر عنها.
ورغم قسوة المشهد الحالي، يرى مقربون أن مجرد ائتمان الملكة الراحلة إليزابيث لها على رعاية كلابها المفضلة، يُعد شهادة ثقة في الجوانب الخيرة من شخصيتها، فالملكة عُرفت بفراستها الدقيقة في قراءة وجوه المحيطين بها.
ومع امتلاك سارة فيرجسون تاريخًا طويلًا في القدرة على تجاوز الأزمات والنهوض من جديد، تشير التوقعات إلى أنها ربما تستغل فترة العزلة الحالية في إحدى الغرف المستعارة لكتابة مذكرات تفصيلية.



