حملة شعبية شرسة ترفض تمويل رحلة الأميرهاري وميجان المرتقبة إلى أستراليا.. ما القصة؟
كشفت تقارير إعلامية عن أزمة جديدة بأن هاري وميجان يواجهان غضبًا شعبيًا وعريضة ضخمة ترفض تمويل رحلتهما القادمة من أموال الضرائب، حيث تجاوزت الحملة حاجز الـ 35 ألف توقيع للمطالبة بمعاملة الزيارة كرحلة خاصة بحتة، مما دفع المتحدث الرسمي للثنائي للرد بسخرية وغضب، مؤكدًا تكفلهما بكافة النفقات الخاصة بالرحلة المنتظرة في أبريل القادم.
عريضة شعبية ورفض للتمويل الحكومي
ووفقًا لتقرير صحيفة الـ Dailly Mail، تصاعدت حدة الانتقادات الموجهة للزوجين قبل رحلتهما المنتظرة الشهر المقبل، حيث وقع أكثر من 35 ألف شخص على عريضة إلكترونية أطلقتها مجموعة بيوند أستراليا تحت عنوان "لا للتمويل الحكومي أو الدعم الرسمي للزيارة الخاصة".
واستند المعارضون في حملتهم الشرسة إلى الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي يعاني منها المواطنون هناك، من ارتفاع أسعار البقالة والوقود وفواتير الطاقة، مشددين على ضرورة إنفاق الموارد العامة بمسؤولية وعدم تقديم معاملة استثنائية لشخصيات بارزة على حساب دافعي الضرائب، خاصة مع وجود سوابق لزيارات سابقة حظيا فيها بحراسة شرطية وإقامة فاخرة على نفقة الدولة.
ولم يقف ممثلو الثنائي مكتوفي الأيدي أمام هذا الهجوم، إذ خرج المتحدث الرسمي بتصريحات لاذعة تؤكد أن الزيارة ممولة بالكامل من مالهما الخاص، واصفًا العريضة بأنها محاولة يائسة لنشر معلومات مضللة.
وفي سخرية واضحة من حجم الحملة، أشار المتحدث إلى أنه إذا كان الهدف هو لغة الأرقام، فإن هناك حوالي 26.5 مليون أسترالي، ويمثلون 99.98% من السكان، لم يُوقِّعوا على العريضة، مما يعني افتراضيًا موافقتهم على الزيارة، واصفًا إثارة هذه الضجة حول هاري وميجان بالادعاءات الغبية التي لا طائل منها، وذلك في ظل رفض الحكومتين الفيدرالية والمحلية في وقت سابق توضيح من سيتولى فاتورة التأمين.
وتأتي هذه الأزمة بالتزامن مع عقبات أخرى تواجه الفعالية النسائية الفاخرة التي تتصدرها الدوقة كضيفة شرف منتصف أبريل القادم.
ورغم بيع جميع تذاكر الحدث الذي سيستمر لـ 3 أيام ويتيح لكبار الزوار التقاط صور تذكارية معها، يعاني الفندق المضيف المطل على شاطئ "كوجي" في سيدني من تأخر أعمال التجديد، حيث لا يزال حوض السباحة المفتوح ومنتجع السبا قيد الإنشاء.



