جريمة مروعة.. مراهق ينهي حياة والدته بعد استشارة روبوت ذكاء اصطناعي
سلّطت جريمة مروعة في بريطانيا الضوء مجددًا على مخاطر إساءة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بعد إدانة مراهق بقتل والدته بطريقة وحشية عقب لجوئه إلى روبوت دردشة للحصول على معلومات تتعلق بوسائل القتل.
مراهق ينهي حياة والدته بعد استشارة روبوت ذكاء اصطناعي
تعود تفاصيل الواقعة إلى الشاب تريستان روبرتس، البالغ من العمر 18 عامًا، والذي أقرّ بارتكاب جريمة قتل والدته بعد تخطيط استمر لأسابيع، مدفوعًا بأفكار عدائية وسلوكيات متطرفة تأثر خلالها بمحتوى عن القتلة المتسلسلين عبر الإنترنت.
وكشفت التحقيقات أن المتهم لجأ إلى روبوت ذكاء اصطناعي للحصول على إجابات حول أفضل وسيلة للقتل، حيث تلقى معلومات مقارنة بين أدوات مختلفة، وهو ما أثار جدلًا واسعًا حول حدود استخدام هذه التقنيات وإمكانية توظيفها بشكل خاطئ.
وبحسب الادعاء، تعمّد المتهم انتظار بلوغه السن القانونية لشراء أدوات الجريمة، قبل أن ينفذ اعتداءً عنيفًا على والدته داخل المنزل، ثم يحاول إخفاء الأدلة والتضليل عبر استخدام هاتفها بعد الواقعة.
كما أظهرت الأدلة أنه حاول الاستعانة بالتقنية ذاتها للحصول على إرشادات حول تنظيف آثار الجريمة، في مؤشر على اعتماده على الذكاء الاصطناعي خلال مراحل مختلفة من التخطيط والتنفيذ.
وقضت المحكمة بسجنه لمدة لا تقل عن 22 عامًا، مع تأكيد القاضي على بشاعة الجريمة وظروفها، خاصة أنها ارتُكبت بحق والدته التي كانت تُبدي قلقًا عليه قبل الحادث.



