كواليس رحيل محمد صلاح عن ليفربول.. وقصة الفيديو الوداعي
كشفت تقارير صحفية عالمية، عن كواليس فيديو إعلان محمد صلاح، رحيله عن صفوف نادي ليفربول الإنجليزي بنهاية الموسم الجاري.
كواليس رحيل محمد صلاح عن ليفربول.. وقصة الفيديو الوداعي الذي نشره
ونشرت ذا أثلتيك البريطانية، تقريرًا مطولًا، ذكرت فيه أن محمد صلاح كان يعلم أنه سيغادر ليفربول بنهاية الموسم، وبعد أسابيع من المفاوضات خلف الكواليس، تم التوصل إلى اتفاق بين النادي ووكيله، رامي عباس، لإلغاء الأشهر الـ 12 المتبقية من عقد التمديد لمدة عامين الذي وقعه في أبريل الماضي.
وأضافت الصحيفة، أن محمد صلاح كان مصممًا على إبقاء الخبر سرًا حتى فترة التوقف الدولي هذا الشهر لضمان عدم حدوث أي اضطراب للفريق خلال سلسلة المباريات الحاسمة، وجاء الإعلان مساء الثلاثاء مُخططًا له بعناية، حيث نشر اللاعب مقطع فيديو على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، تلاه بيان من النادي على موقعه الإلكتروني، ولم يكن الفيديو الذي تبلغ مدته دقيقتين، والذي ظهر فيه صلاح وهو يتحدث أمام خزانة مليئة بالكؤوس داخل منزله في مقاطعة تشيشاير، على بُعد مسافة قصيرة بالسيارة شرق ليفربول، إنتاجًا رسميًا من قناة ليفربول الرسمية على الإنترنت؛ بل اختار اللاعب إنتاجه بشكل مستقل. وفي غضون 48 ساعة، حصد الفيديو أكثر من 31 مليون مشاهدة على منصة إكس وحدها.
وأشارت الصحيفة الإنجليزية، إلى أن المفاوضات من قبل وكلاء صلاح بدأت خلال موسم 2025-2026 المضطرب، والذي شهد تراجعًا ملحوظًا في أداء اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا، وقد أُثيرت الشكوك حول مستقبله بعد تصريحاته الحادة عقب مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز خارج أرضه أمام ليدز يونايتد في ديسمبر، حين قال إن علاقته بالمدرب آرني سلوت قد انهارت بعد فقدانه مكانه في التشكيلة الأساسية، وقاد المدير الرياضي ريتشارد هيوز المفاوضات.
ووافق ملاك النادي الأمريكيون، مجموعة فينواي الرياضية، على الاتفاقية، إذ يعتقد مسؤولون كبار في أنفيلد أن أحد أسباب توافر صلاح المميز على مدار السنوات التسع الماضية هو عقليته الاحترافية ورغبته الجامحة في خوض كل مباراة، وكان الإبقاء عليه كلاعب احتياطي، خاصةً مع كونه اللاعب الأعلى أجرًا في النادي براتب أساسي يبلغ حوالي 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا بالإضافة إلى مكافآت كبيرة، أمرًا غير واقعي.
وأكدت ذا أثلتيك أنه كان هناك جانب من حسن النية من جانب مجموعة فينواي الرياضية (FSG) بالموافقة على التنازل عن السنة الأخيرة من عقد محمد صلاح، نظرًا لما قدمه للفريق، وبهذه الطريقة، بات الوضع أكثر وضوحًا لليفربول، وأصبح لديهم الوقت الكافي للتخطيط الأمثل لكيفية سد الفراغ، كما أن التخلص من راتب صلاح منحهم مساحة كبيرة للمناورة في دراسة أفضل السبل لاستغلال مواردهم، وأدركت إدارة أنفيلد أن تراجع مستواه أمر لا مفر منه خلال فترة العقد الممتدة لعامين، لكن التراجع هذا الموسم كان أكبر مما توقعه أي شخص.
وشدّدت على أن خبر رحيل محمد صلاح، لم يكن مفاجئًا لكثير من زملائه في الفريق، إذ كان من المتوقع منذ فترة طويلة أن يحدث انفصال هذا الصيف، فهم يعلمون مدى حماسه ورغبته الشديدة في المشاركة في كل مباراة، ولكن هناك شعور بالحزن لأن يحظى صلاح باحترام الجميع وسيفتقدونه بشدة، لكنهم مصممون أيضًا على أن يختتم مسيرته بأفضل صورة.




