السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

محمد رمضان عن تعاونه مع عدد من النجوم الأفارقة: لا ينبغي أن تحدّ من طموحك

محمد رمضان
فن
محمد رمضان
السبت 28/مارس/2026 - 05:55 م

كشف الفنان محمد رمضان كواليس تعاونه مع العديد من النجوم في قارة أفريقيا، وتقديم دويتوها معهم خلال السنوات الماضية، مما جعله متصدرًا في القارة بأعماله المختلفة.

وقال محمد رمضان خلال وسائل إعلامية إفريقية: لم أرغب يومًا في اعتبار نفسي أفريقيًا لمجرد أنني وُلدت في القارة الأفريقية، وهذا كل شيء، لطالما أردت أن أقدم المزيد والمزيد لأفريقيا، حتى لو تطلب ذلك خوض غمار تجارب جديدة أو البدء من الصفر في بعض الجوانب، وقد تجلى هذا التوجه بوضوح في أعمالي، بدءًا من التعاون مع فنانين من مختلف أنحاء القارة، وصولًا إلى اللحظات الفارقة المرتبطة بالثقافة الإفريقية. 

كما أشار محمد رمضان، إلى مشاركته في حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية في ساحل العاج، بالإضافة إلى تعاونه مع فنانين مثل ماجيك سيستم (ساحل العاج)، وييمي ألادي (نيجيريا)، وريما (نيجيريا)، وأفرو بي (ساحل العاج)، وسكالز (نيجيريا)، وفرانجلش (الكونغو)، ومايتر جيمس (الكونغو)، وسولكينج (الجزائر)، وباتورانكينج (نيجيريا) كجزء من هذا المسعى. يقول: "هدفي هو كسر هذه الفجوة"، موضحًا أن الأمر لا يقتصر على الظهور الإعلامي فحسب، بل يتعلق ببناء شعور أقوى بالتواصل في جميع أنحاء القارة، وهو أمر يعتبره مسؤولية مشتركة مع جمهوره.

تصريحات محمد رمضان

وأردف محمد رمضان: أناقش خطواتي ومسيرتي المهنية دائمًا مع عائلتي لأعرف آراءهم"، مضيفًا أنه حتى في دائرة أصدقائه المقربين، يحرص على اختيار من يبقى ضمنها، ومع اتساع عالمه، تتطور هذه الدائرة بشكل طبيعي، وغالبًا ما تصبح أكثر انسجامًا مع عمله وبيئته، لكن الأساس يبقى ثابتًا، مبنيًا على الثقة والألفة والحاجة إلى التمسك بالواقع مهما بلغ حجمه.

وأضاف محمد رمضان: "أريد أن يُذكر اسمي لمنحي الأمل"، ويخص بالذكر المواهب الشابة المصرية والعربية والإفريقية التي قد لا ترى دائمًا طريقًا واضحًا نحو الشهرة العالمية. رسالته بسيطة لكنها جوهرية، وهي أن أصلك أو لغتك أو ثقافتك لا ينبغي أن تحدّ من طموحك، إنها رؤية لم تتشكل فقط من خلال تجربته الشخصية، بل أيضًا من خلال تجارب من سبقوه، ويشير إلى عمر الشريف كشخص ترك بصمة لا تُمحى، سواء من خلال أعماله أو من خلال أحاديث شخصية ظلت راسخة في ذاكرته، تلك الدروس، التي تعلمها مبكرًا وعززها مع مرور الوقت، لا تزال تُشكّل نظرته إلى النجاح اليوم، ليس فقط كهدف يُسعى لتحقيقه، بل كشيء يجب أن يفتح الأبواب أمام الآخرين.

واستكمل محمد رمضان: "لم أحصر نفسي يومًا في قالب واحد أو فئة واحدة"، وهذه الفكرة هي التي شكّلت أساس بناء علامته التجارية على مرّ الزمن. فبدلًا من التعامل مع كل مجال على حدة، ينظر إليها كأجزاء مترابطة من كلٍّ أكبر، يتطلب كل منها مستوىً خاصًا من التركيز والاهتمام، ويوضح قائلًا: “أرى علامتي التجارية كأقسام مترابطة، عليّ أن أمنح كل قسم منها على حدة كامل جهدي”، إنها طريقة تفكير منظمة في أمر يبدو غالبًا سهلًا من الخارج، تذكير بأن وراء الصورة الظاهرية نهجًا مدروسًا لكيفية ترابط كل شيء، سواء أكان الأمر يتعلق بالتمثيل، أو الغناء، أو الأزياء، يبقى الهدف واحدًا: العمل في جميع المجالات دون التقيد بأي مسار واحد.

واختتم محمد رمضان قائلًا: "أفضل التركيز على المواضيع التي أريد تسليط الضوء عليها عالميًا"، مشيرًا إلى مشاريع مثل فيلم "أسد"، من إخراج محمد دياب، كمثال على هذا التحول، يعكس الفيلم، الذي يتناول العنصرية، جانبًا شخصيًا، ولكنه يعكس أيضًا جانبًا أوسع، قرارًا واعيًا باستخدام منصته للتحدث عن قضايا تتجاوز حدود الترفيه.

تابع مواقعنا