علامات تحذيرية تشير لمشكلة صحية بالعين
غالبًا ما تُظهر العين علامات تحذيرية صامتة لحالات خطيرة قبل حدوث فقدان البصر، ولا ينبغي تجاهل أعراض مثل تشوش الرؤية، وإجهاد العين، والجفاف، ومشاكل الرؤية الليلية، والأجسام الطافية، ويمكن الوقاية من العديد من مشاكل العين بالكشف المبكر، وتساعد فحوصات العين الدورية على تحديد الأمراض الخفية وحماية البصر والصحة العامة على المدى الطويل، وفيما يلي أعراض شائعة مرتبطة بأمراض العين، وفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو.
ما هي الأعراض الشائعة لانفصال الشبكية؟
وتشمل الأعراض الشائعة لانفصال الشبكية ومضات ضوئية مفاجئة، وزيادة ملحوظة في الأجسام الطافية، وظهور مناطق مظلمة في مجال الرؤية، وتتطلب هذه الأعراض عناية طبية فورية، إذ قد يؤدي انفصال الشبكية إلى فقدان البصر الدائم إذا لم يُعالج على الفور، وتساعد فحوصات العين الدورية على اكتشاف هذه المشكلات مبكرًا قبل تفاقمها.
رؤية ضبابية أو متذبذبة بشكل مستمر
يُعدّ تشوّش الرؤية العرضي بعد ساعات طويلة من استخدام الشاشات أمرًا شائعًا. ولكن إذا كانت رؤيتك تتأرجح باستمرار بين الوضوح والتشوّش، فقد يشير ذلك إلى وجود عيوب انكسارية. يقول الدكتور بورا: قد تدلّ هذه الأعراض على بداية إعتام عدسة العين أو تغيّرات في مستويات السكر في الدم المرتبطة بمرض السكري. ويمكن أن يشير التشوّش المفاجئ، وخاصة في عين واحدة، إلى مشاكل في الشبكية أو العصب البصري، ويتطلّب عناية فورية.
إجهاد العين والصداع
إذا كنت تعاني بانتظام من الصداع أو عدم الراحة في العين أثناء الأنشطة الروتينية كالقراءة أو العمل على الكمبيوتر المحمول، فقد يشير ذلك إلى مشاكل في الرؤية لم يتم تصحيحها أو إلى عدم محاذاة العينين بشكل صحيح، مع ذلك إذا استمرت هذه الأعراض مع مرور الوقت، فإنها تدل على وجود أمراض جفاف العين أو التهابات، وإذا لم تتم معالجتها بشكل صحيح، فقد تؤثر هذه الحالات على راحة العين وتزيد من خطر الإصابة.
احمرار وتهيج
ويتجاهل الكثيرون احمرار العينين أو سيلان الدموع، ظنًا منهم أن السبب هو الغبار أو الحساسية، إلا أن التهيج المستمر قد يكون علامة على جفاف العين، أو التهابات، أو عدوى، وإذا تُركت هذه الحالات دون علاج، فقد تُلحق الضرر بسطح العين وتزيد من خطر حدوث مضاعفات، ويتجاهل الكثير من الناس احمرار العينين أو سيلان الدموع، ظنًا منهم أن ذلك بسبب الغبار أو الحساسية.
صعوبة في الرؤية الليلية وحساسية للضوء
ويشير ضعف الرؤية الليلية أو التعرض لوهج الأضواء إلى بداية إعتام عدسة العين أو تغيرات في الشبكية، وغالبًا ما تتطور هذه الأعراض تدريجيًا، ما يجعل تجاهلها أمرًا سهلًا إلى أن تبدأ بالتأثير على الأنشطة اليومية مثل القيادة.


