السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

كيس الشاي الخاص يتسبب في تسرب مليارات من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة إلى الجسم| دراسة

أكياس الشاي ـ تعبيرية
صحة وطب
أكياس الشاي ـ تعبيرية
الإثنين 30/مارس/2026 - 02:59 ص

حذر خبراء الصحة، من استخدام أكياس الشاي، حيث قد تُطلق أكياس الشاي البلاستيكية جزيئات بلاستيكية دقيقة في المشروب اليومي، مما يثير مخاوف صحية، وإن بدائل بسيطة مثل الشاي السائب يمكن أن تُساعد في تقليل التعرّض لهذه الجزيئات وحماية الصحة.

ووفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو، يتسبب كيس الشاي الخاص بك في تسرب مليارات من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة إلى الكوب، وقد لا يكون كوب الشاي المريح الذي تتناوله كل صباح بهذه البساطة، وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن بعض أكياس الشاي، وبخاصة المصنوعة من البلاستيك أو المواد الاصطناعية، قد تُطلق جزيئات بلاستيكية مجهرية في المشروب أثناء التحضير، ورغم أن الفكرة تبدو مُقلقة، إلا أن الواقع أكثر تعقيدًا، وفهم الجوانب العلمية يُساعد على اتخاذ خيارات أكثر وعيًا.

ووفقًا لخبراء الصحة، ليست جميع أكياس الشاي متساوية، فبينما كانت أكياس الشاي التقليدية تُصنع من الورق، تستخدم العديد من الأنواع الحديثة مواد مثل النايلون والبولي بروبيلين أو ما يُسمى بالشبكة الحريرية، وتساعد هذه المواد في الحفاظ على شكل الكيس ومتانته، لكنها تسبب مشكلة عند تعرضها للماء الساخن.

كيس الشاي الخاص يتسبب في تسرب مليارات من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة إلى الجسم  

وأظهرت نتائج دراسة، أنه عند نقع بعض أكياس الشاي البلاستيكية في الماء الساخن حوالي 90-95 درجة مئوية، فإنها قد تُطلق جزيئات بلاستيكية دقيقة، وهي جزيئات صغيرة يقل حجمها عن 5 مليمترات، وحتى جزيئات نانوية بلاستيكية أصغر حجمًا، لا تُرى بالعين المجردة، وفي بعض التجارب، أطلق كيس شاي واحد مليارات من هذه الجزيئات في كوب واحد، وبينما تختلف هذه الأرقام باختلاف نوع كيس الشاي وطريقة الاختبار، يتفق معظم الباحثين على شيء واحد، وهو أكياس الشاي التي تحتوي على البلاستيك تساهم في التعرض للمواد البلاستيكية الدقيقة.

لماذا تُعدّ الجزيئات البلاستيكية الدقيقة مصدر قلق؟

وتنتشر الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في كل مكان تقريبًا، من المحيطات والتربة إلى الهواء الذي نتنفسه، وما يثير القلق بشكل خاص هو صغر حجمها، فالجسيمات النانوية البلاستيكية، على وجه الخصوص، صغيرة بما يكفي لاختراق الحواجز البيولوجية، مع إمكانية امتصاص هذه الجسيمات بواسطة خلايا الأمعاء البشرية، وقد تدخل مجرى الدم وتنتقل إلى أجزاء مختلفة من الجسم، مما يؤدي إلى التهابات، أو اضطرابات هرمونية، أو غيرها من الآثار الصحية طويلة الأمد.

تابع مواقعنا