عضو بـ البحوث الإسلامية: الاستمرار على الطاعات بعد رمضان دليل على قبولها
قال الدكتور محمد أبو هاشم عضو مجمع البحوث الإسلامية، إنه يجب الاستمرار في الطاعة على الهيئة التي كانت في شهر رمضان المبارك، فهي دليل على قبول الأعمال في شهر رمضان المبارك.
الاستمرار على الطاعات بعد رمضان دليل على قبولها
وأضاف أن من أهم وسائل المداومة على الطاعة بعد شهر رمضان المبارك، هي المداومة على الأعمال الصالحة والدعاء الصادق، والصحبة الصالحة، وإصلاح القلب، مشددا على أن الطاعة لا تنتهي.
وشدد عضو مجمع البحوث الإسلامية، على أن من أهم علامات القبول هو الاستقامة على الطاعة والتحسن بعدها، مشيرًا إلى أن اتباع شهر رمضان المبارك بعبادات أخرى كصيام ست من شوال، وداومت على الطاعات، هو مؤشر خير ودليل على قبول الطاعات في شهر رمضان المبارك.
ودعا عضو مجمع البحوث الإسلامية، المولى عز وجل أن يحفظ مصر وأهلها من كل مكروه وسوء، وأن يوفق قادتها لما فيه الخير والرشاد.
وفي وقت سابق، أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء، على سؤال ورد من محمد من القاهرة يقول فيه: “أنا عمي توفي وترك زوجة وبنتين وأم، وله أخ شقيق وأخت شقيقة، وله أولاد من زوجة متوفاة قبله، فهل أولاد الزوجة المتوفاة لهم حق في الميراث؟”، موضحًا أن أولاد المتوفى جميعهم يرثون سواء كانوا من زوجة واحدة أو أكثر، وأن وفاة إحدى الزوجات لا تمنع أولادها من الميراث، كما أن زواج الأب من زوجة أخرى لا يسقط حق أولاد الزوجة الأولى، فكلهم أبناء للمتوفى ويستحقون الميراث.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن السؤال يتوقف تفصيله على كون أولاد الزوجة الأولى ذكورًا أو إناثًا، لأن ذلك يؤثر على طريقة توزيع التركة بين الورثة.










