وزير الخارجية الباكستاني: توافق رباعي على خفض التصعيد بين إيران وأمريكا.. والدفع نحو الحلول الدبلوماسية
قال محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، إن وزراء خارجية باكستان، ومصر، والمملكة العربية السعودية، تركيا، عقدوا مناقشات معمقة حول الأوضاع الإقليمية الراهنة، وبحثوا السبل الكفيلة بإنهاء النزاع القائم بشكل مبكر ودائم، مع التأكيد على أن استمرار الحرب ينعكس سلبًا على الأرواح وسبل العيش في المنطقة.
الاجتماع الرباعي في باكستان
وأضاف إسحاق دار في بيان من خلال حسابه الرسمي على إكس، في ختام الاجتماع الثاني لوزراء خارجية الدول الأربع، مؤكدا فيه دعم الدول المشاركة لجهود تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، ومواصلة التنسيق المشترك بين الأطراف المعنية.
وأشار إلى توافق الوزراء على أن استمرار الصراع لا يخدم أي طرف، بل يؤدي إلى مزيد من الخسائر، مؤكدين أهمية وحدة الأمة الإسلامية في هذه المرحلة، وضرورة العمل على خفض التصعيد وتهيئة بيئة مناسبة للحوار بين الأطراف المعنية.
كما تطرق البيان إلى إطلاع وزير الخارجية الباكستاني نظراءه على آفاق المحادثات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، حيث أعربت الدول المشاركة عن دعمها لهذه المبادرة، مؤكدين على أهمية تعزيز المسار الدبلوماسي كخيار أساسي لحل النزاعات.
وأكد البيان أن الوزراء الأربعة شددوًا مجددًا على ضرورة الالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، والعمل على تعزيز التعاون المشترك بين الدول الأربع الشقيقة.
وفي بيان لاحق، أعرب إسحاق دار عن تقدير باكستان لدعم وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا لجهودهم، مشيرًا إلى استمرار اتصالات باكستان مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بما في ذلك الولايات المتحدة، في إطار مساعيها لخفض التوتر وإيجاد تسوية سلمية للصراع.
وأضاف أن باكستان تلقت تأكيدات دعم من كل من إيران والولايات المتحدة لمبادرتها لتيسير المحادثات، مشيرًا إلى استعداد بلاده لاستضافة وتيسير مفاوضات بين الجانبين في الأيام المقبلة.
كما كشف عن اتصالات هاتفية أجراها مع وزير الخارجية الصيني وانج يي، والأمين العام للأمم المتحدة، وعدد من وزراء خارجية الدول الأخرى، حيث أعربوا جميعًا عن دعمهم لجهود باكستان في هذا الإطار.
واختتم البيان بالتأكيد على أن باكستان ستواصل جهودها بإخلاص والتزام، مع ضرورة دعم المجتمع الدولي لتحقيق السلام وإنهاء النزاع بشكل دائم.





