السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

بين القانون والأخلاق.. ما هي حقن الفيلر المستخرجة من الجثث؟

صورة تعبيرية
صحة وطب
صورة تعبيرية
الثلاثاء 31/مارس/2026 - 01:39 ص

أثار استخدام الدهون البشرية المستخرجة من جثث المتبرعين في بعض إجراءات التجميل موجة واسعة من الجدل، خاصة مع تزايد الاعتماد على هذه التقنيات داخل الولايات المتحدة خلال الفترة الأخيرة.

 قصة حقن الفيلر المستخرجة من الجثث

ورغم حالة الجدل، فإن هذه الممارسات تُعد قانونية، إذ تسمح القوانين الأمريكية باستخدام الأنسجة البشرية المتبرع بها في أغراض طبية، بما يشمل بعض الإجراءات التجميلية، بعد معالجتها وتنقيتها وفق ضوابط صحية صارمة.

وأكدت جراحات التجميل أن الاستعانة بأنسجة مأخوذة من متبرعين متوفين ليس أمرًا مستحدثًا بالكامل، حيث تُستخدم منذ سنوات في عمليات ترميم الحروق وإعادة بناء الثدي والأنف، وهو ما يضع هذه الممارسات ضمن إطار طبي معروف، وإن كان استخدامها التجميلي يثير تساؤلات مختلفة.

وشهدت السنوات الأخيرة تطوير منتجات تعتمد على الدهون البشرية المعالجة، مثل المواد القابلة للحقن التي تُستخدم لملء الوجه أو تكبير بعض مناطق الجسم. وتعمل هذه المواد على الاندماج مع أنسجة الجسم، حيث يعيد الجسم تكوينها كأنها جزء طبيعي منه.

كما تُستخدم منتجات أخرى تعتمد على الدهون المنقاة في عمليات مثل تكبير الثدي أو ما يُعرف بـ"تكبير المؤخرة البرازيلية"، وهي إجراءات يمكن تنفيذها بسرعة ودون الحاجة إلى جراحات معقدة أو فترات تعافٍ طويلة.

ورغم انتشار هذه التقنيات، لا تزال هناك بدائل تقليدية، مثل حقن حمض الهيالورونيك أو نقل الدهون الذاتية من جسم المريض نفسه، وهي خيارات يفضلها البعض لتجنب أي جدل أخلاقي.

ويرى مختصون، أن زيادة الإقبال على هذه الإجراءات ترتبط بعدة عوامل، منها مشكلات الحشوات التقليدية، إضافة إلى فقدان الدهون لدى بعض الأشخاص نتيجة الحميات القاسية أو استخدام أدوية إنقاص الوزن، ما يدفعهم للبحث عن بدائل توفر نتائج مشابهة.

تابع مواقعنا