الثلاثاء 05 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

العلامة 91.. صفحة مضيئة في تاريخ مصر الحديث دون اللجوء إلى الحرب وعودة طابا دليل على التمسك بالأرض

ارشيفية للعلامة 91
محافظات
ارشيفية للعلامة 91 بطابا والسبب فى عودة طابا السيادة المصرية
الثلاثاء 31/مارس/2026 - 02:30 ص

فى الاحتفال بالعيد القومى لجنوب سيناء وعودة طابا كاملة السيادة المصرية ورفع العلم على طابا، وراءها تضحيات، وقصص وعبر نكشفها للأجيال القادمة لتكون دافعا للتمسك بالأرض والدفاع عن الحق.

 

وتعتبر العلامة 91 وقصة ظهورها صفحة مضيئة في تاريخ مصر الحديث دون اللجوء إلى الحرب وعودة طابا دليل على التمسك بالأرض.


تكشف هذه الرواية واحدة من أخطر فصول الصراع على طابا، حيث كانت العلامة 91 محور أزمة كادت تعطل انسحاب إسرائيل من سيناء بالكامل.
 بداية الأزمة.


خلال أعمال ترسيم الحدود بعد معاهدة السلام، حاول الجانب الإسرائيلي التلاعب بموقع العلامة 91، وهي نقطة حدودية حاسمة ويُنسب ذلك إلى توجيهات من أرئيل شارون، بهدف خلق نزاع يُؤخر الانسحاب من طابا.

 

 دور أبطال الصاعقة
عندما صعد الفريق المصري إلى موقع العلامة:لم يجدوا العمود الحديدي الخاص بها، وادعى الجانب الإسرائيلي أن موقعها في مكان آخر، لكن المفاجأة كانت عندما: نزل جنديان من قوات الصاعقة المصرية في ممر سيول وعر، وعثرا على العمود الحديدي الأصلي للعلامة 91، وتم توثيقه بالصور واستخدامه كدليل رسمي فى القضية، وهذا الاكتشاف كان نقطة تحول حاسمة في إثبات الحق المصري.


 من الأزمة إلى التحكيم
تصاعد الخلاف قبل أيام من موعد الانسحاب في 25 أبريل 1982 وتدخلت الولايات المتحدة وتم الاتفاق على اللجوء للتحكيم الدولي، واستندت مصر إلى الأدلة والوثائق، ومنها العلامة 91 الأصلية.


 لحظة الحسم
في عام 1988 صدر حكم التحكيم الدولى بأحقية مصر فى العلامة 91 لصالح مصر، وفي 19 مارس 1989 رُفع العلم المصري على طابا، اكتمل بذلك استرداد آخر جزء من أرض سيناء.


 الدلالة الوطنية
قصة العلامة 91 ليست مجرد واقعة حدودية، بل:نموذج لليقظة والاحتراف العسكري، ودليل على أهمية التوثيق والدقة في القضايا السيادية، وتأكيد أن الحق يُنتزع بالإصرار والعلم والقانون.


 وتبقى هذه الواقعة شاهدة على دور أبطال مجهولين ساهموا في حماية حدود الوطن واستعادة أرضه كاملة.

تابع مواقعنا