قضية طابا واحدة من أبرز المعارك القانونية في التاريخ المصري
تُعد قضية طابا واحدة من أبرز المعارك القانونية في التاريخ المصري الحديث، وقد خاضتها مصر بفريق دفاع قوي جمع بين الخبرة القانونية والدبلوماسية والعسكرية، ما ساهم في استعادة الأرض كاملة عبر التحكيم الدولي.
أبرز أعضاء فريق الدفاع المصري
ضم الفريق نخبة من كبار القانونيين والخبراء، من بينهم: نبيل العربي (رئيس فريق الدفاع – وزير خارجية مصر الأسبق وأمين عام جامعة الدول العربية لاحقًا).
الدكتور مفيد شهاب (أستاذ القانون الدولي ووزير التعليم العالي الأسبق)
وحيد رأفت (أحد كبار أساتذة القانون الدولي).
إبراهيم يسري (خبير في القانون الدولي وعضو بالفريق)
عبد الله الأشعل (مساعد وزير الخارجية الأسبق). محمد نور فرحات (خبير قانوني بارز)
دعم فني وعسكري
لم يقتصر فريق الدفاع عن طابا على القانونيين فقط، بل شمل:-
خبراء في المساحة والخرائط، وقيادات من القوات المسلحة المصرية، ومتخصصين في الوثائق التاريخية، وكان لهؤلاء دور مهم في إثبات الموقع الصحيح ل العلامة 91 وتقديم الأدلة أمام هيئة التحكيم.
سر النجاح
العزيمة والإصرار والتمسك بالأرض وعدم التفريط فى شبر من أرض سيناء الذى ارتوت بدماء شهداء مصر، حيث اعتمد فريق الدفاع على: وثائق تاريخية دقيقة (خرائط، اتفاقيات، سجلات)، وأدلة ميدانية (مثل العثور على العلامة 91)، ومرافعات قانونية قوية وفق قواعد التحكيم الدولي،
وبعد معركة كبيرة استخدم فيها فريق الدفاع المصرى خبرات السنين صدر حكم التحكيم الدولي عام 1988 لصالح مصر ورفع الرئيس الراحل محمد حسنى مبارك العلم المصري على طابا في 19 مارس 1989، واستعادة آخر شبر من أرض سيناء، ومنذ ذلك التاريخ أصبح عيدا قوميا لجنوب سيناء والشعب المصرى.
ويُعد هذا الفريق نموذجًا وطنيًا مشرفًا، أثبت أن العلم والقانون يمكن أن يكونا سلاحًا لا يقل قوة عن أي سلاح آخر في الدفاع عن حقوق الوطن.


