أضرار تناول وجبات العشاء المتأخرة على الجسم.. ما هي؟
حذر خبراء الصحة، من أن تناول العشاء في وقت متأخر من الليل، يخل بتوازن الساعة البيولوجية للجسم، مما يقلل من حساسية الأنسولين، ويبطئ حرق الدهون، ويؤثر على النوم، وتناول الطعام في وقت مبكر يحسن من مستوى السكر في الدم، والهضم، والتعافي، حتى تغيير بسيط في مواعيد تناول الطعام يفيد، خاصةً لمرضى السكري أو الكبد الدهني، حيث أن تناول الوجبات المتأخرة قد يُفاقم ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم ويُؤثر سلبًا على صحة التمثيل الغذائي.
ما هي المخاطر الصحية لتناول الطعام في وقت متأخر من الليل؟
ووفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو، يعد تأخير وجبة العشاء عادة شائعة، وقد تلحق الضرر بالجسم، وقد يؤدي تناول الطعام في وقت متأخر من الليل إلى زيادة الوزن، واضطراب عملية الهضم، وزيادة خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، كما أنه يعيق استقلاب الجلوكوز ووظيفة الأنسولين، وهما عاملان أساسيان للحفاظ على مستويات سكر الدم الصحية، وعلاوة على ذلك قد يساهم في ضعف صحة القلب، ومشاكل في الجهاز الهضمي مثل الارتجاع الحمضي، واضطرابات النوم، كما أن تناول الطعام في وقت متأخر باستمرار قد يؤثر على المزاج والوظائف الإدراكية.
ماذا يحدث للجسم عند تناول الطعام في وقت متأخر؟
ويعمل الجسم وفق ساعة بيولوجية داخلية طبيعية تُسمى الإيقاع اليومي، والتي تُنظم عملية الهضم والهرمونات والنوم، وتناول الطعام في وقت متأخر يُجبر الجسم على البقاء نشطًا في وقتٍ يحتاج فيه للراحة، وإن تناول العشاء في وقت متأخر من الليل قد يؤدي إلى:
- انخفاض حساسية الأنسولين بنسبة تتراوح بين 30 و40%
- حرق أبطأ للدهون
- خلل في هرمونات النوم مثل الميلاتونين
- يحاول جسمك الاسترخاء، لكن عملية الهضم لا تزال جارية بكامل طاقتها.


