السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة: الاختبارات الجينية تُحسن العلاج وفرص النجاة لمريضات سرطان الثدي من ذوات البشرة السمراء

سرطان الثدي
صحة وطب
سرطان الثدي
الأربعاء 01/أبريل/2026 - 02:58 م

توصل بحث جديد إلى أن الاختبارات الجينية المتقدمة يمكن أن تساعد في محو التفاوتات الكبيرة في معدلات البقاء على قيد الحياة لمرضى سرطان الثدي بين المرضى البيض والسود، وفقًا لـ رويترز.

الاختبارات الجينية تُحسن العلاج وفرص النجاة

وأوضح البحث أن معدل وفيات سرطان الثدي لدى النساء السود في الولايات المتحدة يبلغ 40% أعلى من معدل وفيات سرطان الثدي لدى النساء البيض، على الرغم من انخفاض معدل الإصابة بالمرض بنسبة 5%.

وباستخدام الاختبارات الجينية على عينات من أورام سرطان الثدي في مراحلها المبكرة، والتي جُمعت من أكثر من ألف امرأة، وجد الباحثون أن النساء ذوات البشرة السمراء لديهن أورام أكثر خطورة، والتي غالبًا ما تُغفلها الاختبارات القياسية للعلامات الحيوية السريرية، مثل حالة مستقبلات هرمون الإستروجين. وهذا يؤدي إلى نقص العلاج، مما يُرجح أن يُسفر عن نتائج أسوأ.

تحليل الجينات متاح تجاريًا

وعندما تم تحليل الأورام باستخدام أدوات تحليل الجينات المتاحة تجاريًا، وبعد أن تلقى المرضى الرعاية المناسبة، حققت النساء السوداوات نفس النتائج الممتازة بعد 3 سنوات مثل النساء البيضاوات.

وتم إجراء تحليل التعبير الجيني للورم باستخدام اختبارات MammaPrint وBluePrint من شركة Agendia (AGDX.O). تُصنّف هذه الاختبارات الأورام في مراحلها المبكرة إلى فئات: منخفضة للغاية، ومنخفضة، وعالية 1، وعالية 2، وذلك لتحديد مدى خطورة انتشارها في الجسم خلال السنوات العشر المقبلة. وتساعد هذه النتائج في تحديد ما إذا كان العلاج الكيميائي ضروريًا.

ووجد الباحثون أن معدل البقاء على قيد الحياة لمدة ثلاث سنوات دون انتكاس كان مدفوعًا بالنمط الجيني الفرعي، وليس بالعرق.

وأفاد الباحثون أن الإناث السود المصابات بأورام منخفضة الخطورة بناءً على MammaPrint و BluePrint حققن نتائج ممتازة لمدة 10 سنوات، مع معدل بقاء خالٍ من الانتكاس بنسبة 97.7٪، وهي نفس النتيجة التي حققتها الإناث البيض.

وكان المرضى المصابون بأورام عالية الخطورة أكثر عرضة للإصابة بالنقائل البعيدة من خمسة إلى عشرة أضعاف مقارنة بالمرضى المصابين بأورام منخفضة الخطورة، بغض النظر عن العرق.

ووجد الباحثون أيضًا أن ما يقرب من نصف المرضى الذين تم تصنيفهم في البداية على أنهم منخفضون الخطورة تبين أن لديهم أورامًا أكثر عدوانية بناءً على التحليل الجيني.

تابع مواقعنا