رئيس الوزراء البريطاني: أتعرض لضغط كبير للمشاركة في حرب إيران.. لكن لن ننجر إليها
قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إنه يتعرض لضغط كبير من أجل تغيير موقفه الرافض للمشاركة في الحرب ضد إيران، إلا أن موقفه ثابت بهذا الخصوص.
وأضاف في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء: هذه الحرب ليست حربنا، ولن ننجر إليها، هذا الصراع لا يخدم المصلحة الوطنية لبريطانيا.
وشدد على أن السبيل الأكثر فعالية لخفض أسعار المنتجات في بريطانيا هو خفض التصعيد في الشرق الأوسط، وإعادة فتح مضيق هرمز.
وأضاف أن بريطانيا تواصل مساعيها لتحقيق هذا الهدف، لافتا إلى لقاءات أجراها وزير الخارجية ووزيرة الخزانة مع نظرائهما في مجموعة السبع، إلى جانب لقاءات أجراها وزير الدفاع خلال زيارة للشرق الأوسط.
وأشار إلى 35 دولة بينها بريطانيا وألمانيا وفرنسا وكندا والإمارات، أصدرت مؤخرا بيانا مشتركا دعت فيه لإعادة فتح مضيق هرمز.
ستارمر يتحدث عن ضغوط كبيرة لتغيير موقفه من الحرب
وذكر أن وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، ستعقد اجتماعا مع نظرائها في تلك الدول خلال الأسبوع الجاري، لبحث الخطوات الدبلوماسية والسياسية التي يمكن اتخاذها من أجل إعادة ضمان حرية الملاحة.
وأوضح أنه عقب هذا الاجتماع سيبحث المسؤولون العسكريون مسألة ضمان إمكانية الوصول إلى مضيق هرمز وأمنه بعد وقف القتال، مشيرا إلى أهمية تحرك الجهات العسكرية والدبلوماسية والتجارية بشكل مشترك لضمان سلامة الملاحة.
وردا على سؤال صحفي، تطرق ستارمر إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن احتمال الانسحاب من حلف شمال الأطلسي الناتو، والانتقادات التي وجهها إلى بريطانيا.
وأكد أن الناتو ظل لسنوات طويلة حلفا يضمن أمن الحلفاء، مضيفا: بغض النظر عن الضغوط التي أشعر بها أنا أو غيري أو الأصوات المرتفعة، سأتصرف بما يخدم بريطانيا.
وأردف: لذلك أقول بوضوح إن هذه ليست حربنا ولن ننجر إليها. كما ينبغي أن نكون على علاقة أوثق مع أوروبا من أجل دفاعنا وأمننا ومستقبلنا الاقتصادي.
وردا على تصريح لترامب قال فيه إن الولايات المتحدة لن تساعد بعد الآن الدول التي لم تدعمها في الهجمات على إيران، قال ستارمر: هناك ضغط كبير علي لتغيير موقفي بشأن المشاركة في الحرب، لكنني لن أغيره.
وفي تصريحات لصحيفة ذا تلجراف البريطانية، قال ترامب حول احتمال خروج الولايات المتحدة من الناتو: نعم أستطيع أن أقول إن هذا الأمر بات يتجاوز مجرد إعادة التقييم. كما انتقد عدم مشاركة بريطانيا إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل في الحرب ضد إيران.


