النقل تستعرض أهمية مترو الإسكندرية: مشروع ضخم يرفع الطاقة الاستيعابية ويقلّل زمن الرحلة إلى النصف
نشرت وزارة النقل، عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، فيديوجرافا جديدًا يستعرض مراحل تنفيذ وأهمية مشروع مترو الإسكندرية، في إطار خطتها لتطوير منظومة النقل الجماعي الأخضر والمستدام.
النقل تستعرض تفاصيل مترو الإسكندرية: مشروع ضخم يرفع الطاقة الاستيعابية ويقلل زمن الرحلة للنصف
وأوضح الفيديوجراف، تفاصيل المرحلة الأولى من المشروع، التي تمتد من محطة سكة حديد أبو قير حتى محطة مصر بالإسكندرية بطول 21.7 كيلومتر، منها 6.5 كيلومتر سطحية و15.2 كيلومتر علوية، وتشمل 20 محطة بواقع 6 محطات سطحية و14 محطة علوية، إلى جانب عرض المراحل المستقبلية للمشروع.
كما استعرضت الوزارة عدد الوحدات المتحركة المقرر تشغيلها ضمن المشروع، والتي سيتم تصنيعها داخل الشركة الوطنية المصرية لصناعات السكك الحديدية «نيريك»، بإجمالي 21 قطارًا تضم 189 عربة.
وأكدت الوزارة أن المشروع يمثل نقلة نوعية في منظومة النقل الجماعي بمحافظة الإسكندرية، حيث يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتحسين مستوى الخدمة، وضمان التشغيل الآمن بعد إلغاء المزلقانات والتقاطعات مع الحركة المرورية.
وأضافت أن المشروع سيساعد على استيعاب الزيادة في أعداد الركاب، وتقليل استهلاك الوقود، وخفض معدلات التلوث والضوضاء، لاعتماده على الطاقة الكهربائية النظيفة، فضلًا عن تقليل الاختناقات المرورية وتشجيع المواطنين على استخدام وسائل النقل الجماعي بدلًا من السيارات الخاصة.
ومن المتوقع أن يرفع المشروع الطاقة الاستيعابية للركاب من 2850 راكبًا في الساعة لكل اتجاه إلى 60 ألف راكب، مع تقليل زمن الرحلة من 50 دقيقة إلى 25 دقيقة، وزيادة سرعة التشغيل من 25 كم/ساعة إلى 100 كم/ساعة، وتقليل زمن التقاطر من 10 دقائق إلى 2.5 دقيقة.
كما يحقق المشروع تكاملًا مع عدد من وسائل النقل الأخرى، من بينها خط سكك حديد القاهرة–الإسكندرية، وترام الرمل، وخط سكك حديد رشيد، إلى جانب الربط المستقبلي مع خطوط القطار السريع.



