بعد رحيله عام 2025.. كيف أثّرت علاجات سرطان الحلق على فقدان صوت فال كيلمر وتدهور حالته الصحية؟
شهدت الذكرى السنوية الأولى لرحيل النجم الأمريكي فال كيلمر حالة من التفاعل الواسع، مع عودة الحديث عن معاناته الصحية الطويلة وتأثيرها على مسيرته وحياته.
كيف أثّرت علاجات سرطان الحلق على فقدان صوت فال كيلمر وتدهور حالته الصحية؟
وبحسب تقارير طبية، فإن كيلمر، الذي اشتهر بدوره في فيلم Top Gun، خاض معركة صعبة مع سرطان الحلق استمرت لسنوات، حيث خضع لعلاجات مكثفة شملت العلاج الكيميائي والإشعاعي، بالإضافة إلى عملية فغر الرغامي التي ساعدته على التنفس، لكنها أثّرت بشكل كبير على قدرته على الكلام.
ورغم نجاحه في تجاوز المرض، إلا أن تلك العلاجات تركت آثارًا جانبية معقدة، أبرزها ضعف الجهاز المناعي وصعوبة النطق، ما اضطره في سنواته الأخيرة للاعتماد على وسائل مساعدة للتحدث، بل ومنعه من التعليق بصوته على فيلمه الوثائقي الذي تناول مسيرته الفنية.
وفي الأول من أبريل 2025، توفي كيلمر عن عمر 65 عامًا نتيجة إصابته بالالتهاب الرئوي، وسط ترجيحات طبية بأن حالته المناعية الضعيفة، المرتبطة بعلاجات السرطان، قد ساهمت في تدهور حالته الصحية.
ومع حلول الذكرى الأولى لرحيله، استعاد الجمهور عبر مواقع التواصل أبرز محطاته الفنية، مشيدين بأدواره الخالدة في السينما، ومؤكدين أن إرثه الفني سيظل حاضرًا رغم غيابه، حيث وصفه كثيرون بأنه أحد أبرز نجوم هوليوود الذين تركوا بصمة لا تُنسى.


