السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

ابتكار شريحة عنق الرحم لدراسة ومكافحة الأمراض المنقولة جنسيًا.. ما القصة؟

ابتكار شريحة عنق
صحة وطب
ابتكار شريحة عنق الرحم لمكافحة الأمراض المنقولة جنسيًا
السبت 04/أبريل/2026 - 04:54 ص

نجح فريق من الباحثين في تطوير أول نموذج محاكاة بشري خاص بـ الأمراض المنقولة جنسيًا، ويعتمد على تقنية شريحة عنق الرحم لدراسة تفاعلات الأمراض المنقولة جنسيًا مع الجهاز المناعي والميكروبيوم، مما يفتح آفاقًا جديدة لتطوير علاجات فعالة ومخصصة لحماية صحة المرأة، وتقليل الخسائر الاقتصادية الفادحة التي تسببها هذه العدوى عالميًا.


النظام الفيزيولوجي الدقيق (MPS)
النظام الفيزيولوجي الدقيق (MPS)

وفقًا لـ مجلة Medical Xpress، تمكن علماء من جامعة ماريلاند وجامعة ديلاوير وجامعة فيرجينيا من ابتكار أول نموذج مجهري يحاكي البيئة الطبيعية داخل جسم الإنسان لدراسة تطور الأمراض المنقولة جنسيًا وتأثيرها المدمر على صحة المرأة، في إنجاز طبي وعلمي غير مسبوق، حيث تتسبب هذه الحالات في خسائر اقتصادية هائلة تقدر بمليارات الدولارات سنويًا، وأوضحت تقارير منظمة الصحة العالمية أن هناك ما يقرب من مليون إصابة جديدة من الأمراض المنقولة جنسيًا تظهر يوميًا حول العالم، مما يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة تشمل مرض التهاب الحوض، والعقم، ومشاكل الحمل، والولادة المبكرة، وهو ما تطلب تدخُّلًا عِلميًا عاجلًا لفهم طبيعة هذه البكتيريا ومواجهتها.

تقنية شريحة عنق الرحم والبيئة الميكروبية

ووفقًا لنفس المصدر، يعتمد هذا النموذج المبتكر الذي يشبه شريحة عنق الرحم على دمج الخلايا الظهارية البشرية مع الأنسجة الداعمة والخلايا المناعية، لتقليد تدفق السوائل والبيئة الميكروبية بدقة شديدة، وأكد، الدكتور جاك رافيل أستاذ الطب وعلم الأحياء الدقيقة، أن هذا الابتكار سيحدث ثورة حقيقية في طرق مراقبة الأمراض المنقولة جنسيًا، بفضل التعاون المشترك بين تخصصات الهندسة الحيوية وعلم المناعة، حيث يوفر بيئة مثالية لا يمكن تحقيقها باستخدام مزارع الخلايا التقليدية المبسطة أو التجارب المعتادة على الحيوانات المخبرية التي أثبتت قصورها في محاكاة التفاعلات البشرية المعقدة.

نتائج مذهلة في مكافحة البكتيريا الضارة

ووفقًا لـ مجلة Medical Xpress، اختبر الفريق البحثي فعاليته، بعد الانتهاء من تصميم النموذج، باستخدام أمثلة حية ومباشرة من الأمراض المنقولة جنسيًا مثل الكلاميديا والسيلان، وكانت النتائج مذهلة، حيث أثبتت التجارب أن وجود بكتيريا لاكتوباسيلوس كريسباتوس النافعة يحد بشكل كبير من انتشار العدوى، ويحمي الخلايا، بينما يؤدي غياب هذه البكتيريا إلى تدهور الحالة وتفاقم الإصابة، ويوفر هذا النموذج الحيوي أداة قوية وسريعة لاختبار العلاجات الجديدة، لتوفير رعاية طبية وقائية تمنع حدوث العدوى من الأساس، وتمثل هذه الخطوة طفرة علمية هائلة في مجال الطب الشخصي وحماية الأجيال القادمة من المخاطر الصحية الجسيمة.

تابع مواقعنا