أمين الفتوى: من السُّخْف كتابة بعض التعليقات غير اللائقة على منشورات تهنئة إخواننا المسيحيين خلال احتفالاتهم بأعيادهم
قال الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه لا مانع شرعًا من تهنئة غير المسلمين في أعيادهم ومناسباتهم.
وكتب عبر حسابه على فيس بوك: لا مانع شرعًا من تهنئة غير المسلمين في أعيادهم ومناسباتهم، ومن السُّخْف -وإن شئتَ قلتَ "من التَّطرُّف"- كتابة بعض التعليقات غير اللائقة على منشورات تهنئة إخواننا المسيحيين خلال احتفالاتهم بأعيادهم، وذلك مِثْل كتابة: (الحمد لله أن جعلنا مسلمين)، (اللهم ثَبِّتنا على الإسلام حتى نلقاك)، ومثل ذلك مِن العبارات تحت منشوراتهم.
أمين الفتوى: من السُّخْف كتابة بعض التعليقات غير اللائقة على منشورات تهنئة إخواننا المسيحيين خلال احتفالاتهم بأعيادهم
وتابع: هذه الفِعْلة لا تعكس أدب الإسلام في شيءٍ، بل هي نوع مِن قِلَّة الذَّوْق التي تفتح بابًا للجدال العقيم وتؤذي المشاعر دون أي مصلحة، مضيفا: فالإسلام الذي هو دين الرحمة والكلمة الطيبة، لم يأمرنا أبدًا بفرض قناعاتنا في سياقات لا تقبلها، أو باستخدام عبارات في غير موضعها لتصبح أداةً للاستفزاز.
وأكمل: فإذا لم يعجبك ما تراه مِن تهنئة المسلمين لإخوانهم في أعيادهم فخيرٌ لك أن تمرَّ مرور الكرام احترامًا لمبادئ التعايش التي أقرَّها الإسلام، ومَن أراد أن يحمد الله على نعمة الإسلام فصفحته الشخصية هي أَولَى بذلك فليكتب فيها ما يشاء، فهذا هو الميدان الصحيح للتعبير عن قناعاته دون إيذاءٍ أو تعدٍّ على مساحات الآخرين، فإلى شركاء الوطن... أبناء النسيج الواحد.. كل عام وأنتم بخير.


