موعد طرح فيلم الحياة بعد سهام بالسينمات في 4 محافظات
بعد عروضه في سينما زاوية بوسط البلد، يبدأ عرض فيلم الحياة بعد سهام للمخرج نمير عبد المسيح الأربعاء المقبل في القاهرة، بسينما مدينتي والجيزة بداندي مول، والقليوبية بسينما نايل فيو بنها، والإسكندرية بسان ستيفانو.
كما سيشارك الفيلم في عدد من المهرجانات خلال الفترة القادمة منها مهرجان مالمو وإسطنبول وترافرسيس بفرنسا ومهرجان هوليوود للفيلم العربي.
عرض فيلم الحياة بعد سهام
وفي أحد النقاشات التي أقيمت بسينما زاوية وأدارتها المخرجة والمنتجة ماريان خوري بحضور المخرج نمير عبد المسيح، شهدت القاعة خلال عروض الفيلم تفاعل ما بين الضحك والتصفيق والكثير من المشاعر المختلطة.
وقالت خوري للجمهور قبل فتح المجال لتعليقات الجمهور: أشعر أنكم تأثرتم بالفيلم، أنا أيضا تأثرت جدا، أول مرة تقابلت معك يا نمير كنت ما زلت طالبا أو كنت انتهيت حديثا من دراستك، وجئت إلى مصر راغبا في الذهاب إلى الصعيد لتزور أسرتك هناك وتتعرف عليهم بعد فترة غياب عنهم.
وتابع: فيلم الحياة بعد سهام استغرق أعواما طويلة، وفي النهاية خرج بشكل جيد جدا، متى كانت البداية وقرار العودة ما الذي دفعك لاتخاذه خاصة وأنك فرنسي مصري ولدت في فرنسا.




وعلق نمير: قدمت أفلاما قبل فيلمي هذا لم يكن لها علاقة بمصر، وكنت صنعت فيلما عن والدي ولم تظهر فيه والدتي وبعد مشاهدتها له، سألتني وأنا فين بقى؟، وقتها أدركت أنها تريد مني تقديم فيلم يحكي عنها، وسيطر عليّ إحساس بالاحتياج للعودة إلى مصر وزيارة خالتي وعائلتي، ولم أعرف وقتها كيف أعود وبدأت أبحث عن سبب، والفيلم كان وسيلة لعودتي لمصر، فالسينما دائما كانت وسيلة للتواصل مع الناس، ومن خلالها تواصلت مع أبي وأمي، يمكن لأنني خجول لكن عندما أمسك الكاميرا استمد منها الشجاعة واسأل أسئلة الابن لا يقدر على توجيهها لوالده.
تدور أحداث الفيلم في 76 دقيقة، ويُعد العمل الوثائقي الطويل الثاني لـ نمير عبدالمسيح، ويواصل من خلاله استكشاف موضوعات الهوية والانتماء والذاكرة، عبر معالجة إنسانية عميقة تلامس وجدان المشاهد، حيث يغوص نمير في تاريخ عائلته الممتد بين مصر وفرنسا، مستعينًا بمرجعيات من سينما يوسف شاهين التي ترافقه في رحلته، ليحكي عن الاغتراب والحب قبل كل شيء.


