السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

اكتشاف أثري مسيحي فريد قرب بحيرة طبريا يثير اهتمام العلماء.. ما القصة؟

اكتشاف أثري مسيحي
كايرو لايت
اكتشاف أثري مسيحي
الأحد 05/أبريل/2026 - 11:35 م

في اكتشاف أثري جديد يسلط الضوء على طقوس المسيحية المبكرة، أعلن علماء آثار عن العثور على قطعة أثرية نادرة داخل مدينة هيبوس القديمة قرب بحيرة طبريا، يُعتقد أنها قد تكشف تفاصيل غير مسبوقة حول ممارسات المعمودية في العصر البيزنطي.

موقع الاكتشاف وأهميته التاريخية

تم العثور على القطعة داخل مدينة هيبوس الأثرية، التي كانت في الماضي مركزًا دينيًا مسيحيًا مهمًا، وتعد المدينة من أبرز المراكز المسيحية في المنطقة خلال العصر البيزنطي، حيث ارتبط موقعها جغرافيًا بالمناطق المحيطة ببحيرة طبريا ذات الأهمية الدينية الكبرى.

والقطعة المكتشفة عبارة عن كتلة رخامية تعود إلى نحو 1400 عام، تتميز بتصميم غير مألوف يضم ثلاثة تجاويف نصف كروية، وقد وُجدت داخل قاعة معمودية تعرف باسم فوتيستيريون.

ويعتقد الباحثون أن هذه البنية ربما كانت تُستخدم لوضع أنواع مختلفة من الزيوت المستخدمة في طقوس المعمودية، وهو ما يشير إلى وجود مرحلة طقسية غير موثقة سابقًا في الطقوس المسيحية المبكرة.

وبحسب فريق البحث، فإن تصميم القطعة لا يشبه أي نماذج معروفة سابقًا في مواقع دينية أخرى، ما دفع العلماء إلى وصفها بأنها اكتشاف لا يوجد له نظير معروف حتى الآن.

ويرى المختصون أن هذا الاكتشاف قد يعيد تشكيل الفهم الحالي لتطور طقوس المعمودية في المجتمعات المسيحية المبكرة، خاصة في منطقة شرق المتوسط.

وتم العثور على القطعة الأثرية داخل القاعة الأصغر، التي يُعتقد أنها شُيدت بعد عام 591 ميلاديًا، قبل أن تتعرض للتدمير في زلزال عام 749 ميلاديًا.

أهمية الاكتشافات المتتالية في الموقع

لا يعد هذا الاكتشاف الأول من نوعه في هيبوس، إذ شهدت المنطقة خلال السنوات الأخيرة مجموعة من الاكتشافات المهمة، من بينها:

منشآت رعاية مسيحية تعود لأكثر من 1600 عام

مقتنيات ذهبية ومجوهرات قديمة

قطع دينية وبرونزية مرتبطة بالعبادة المبكرة

رؤية الباحثين

يرى علماء الآثار أن هذا النوع من الاكتشافات يفتح الباب أمام فهم أعمق لتنوع الطقوس الدينية في العالم المسيحي المبكر، خاصة أن كثيرًا من هذه الممارسات لم يتم توثيقها في المصادر التاريخية المكتوبة.

ويؤكد الباحثون أن القطعة المكتشفة قد تمثل “حلقة مفقودة” في فهم كيفية تطور طقوس المعمودية في تلك الحقبة.

تابع مواقعنا