وريث صلاح في أنفيلد.. فيرتز يبدأ مشوار تحطيم الأرقام أوروبيا
يتأهب النجم الألماني فلوريان فيرتز لتولي زمام القيادة الفنية في نادي ليفربول، وسط توقعات متزايدة بأن يصبح الرجل الأول في أنفيلد بمجرد رحيل الأسطورة محمد صلاح بنهاية الموسم الجاري، ورغم البداية المتذبذبة لصانع الألعاب الشاب في موسمه الأول، إلا أن لغة الأرقام بدأت تنصفه كواحد من أبرز المواهب القادرة على قيادة مشروع الريدز المستقبلي.
وريث صلاح في أنفيلد
ووفقا لتقرير نشره موقع talkSPORT، فإن فيرتز، الذي انضم لليفربول في صفقة قياسية بلغت 116.5 مليون جنيه إسترليني، بات المرشح الأبرز لقيادة حقبة ما بعد صلاح، وأشار التقرير إلى أن اللاعب بدأ بالفعل في كتابة التاريخ بقميص الريدز، خاصة في مسابقة دوري أبطال أوروبا، حيث نجح في صناعة 27 فرصة من اللعب المفتوح خلال 9 مباريات فقط، وهو أعلى رقم يسجله لاعب لنادٍ إنجليزي في تاريخ البطولة (منذ انطلاق إحصائيات أوبتا 2003/04)، ليقترب من الرقم القياسي التاريخي للألماني مسعود أوزيل (32 فرصة).
ويرى خبير الكرة الأوروبية، آندي براسيل، أن استمرار وجود صلاح في النادي كان أحد الأسباب الخفية لتأخر انفجار موهبة فيرتز بسبب الضغوط وحجم التغييرات السريعة في الفريق، مؤكدا أن رحيل النجم المصري سيسهل من مأمورية الشاب الألماني في فرض شخصيته كقائد للمنظومة الهجومية، وأوضح براسيل أن فيرتز أظهر جودته الحقيقية خلال التوقف الدولي الأخير مع منتخب ألمانيا، ما يبشر بمستوى مغاير في الأشهر المقبلة.
وتدعم الإحصائيات هذه الفرضية بشكل رقمي؛ حيث كشف التقرير أن فيرتز سجل أهدافا أكثر، وحصل على معدل لمسات وفرص مصنوعة أكبر في المباريات الـ 14 التي بدأها أساسيا مع ليفربول في غياب محمد صلاح هذا الموسم، مقارنة بالمباريات التي شاركا فيها سويا، ما يعزز من فكرة تحرره الفني بمجرد خروج الملك المصري من المشهد.
ويواجه فيرتز صاحب الـ 22 عاما اختبارا مصيريا يوم الأربعاء المقبل ضد باريس سان جيرمان في ربع نهائي دوري الأبطال، حيث يطمح اللاعب الذي يملك في رصيده 6 أهداف و9 تمريرات حاسمة لقيادة ليفربول نحو الإنجاز القاري وإنقاذ الموسم الحالي، تمهيدًا لتسلم التاج في ميرسيسايد الصيف المقبل.


