إذا استبدلت العمرة بمساعدة عروس محتاجة.. هل عليّ وزر؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من هناء تقول فيه: “زوجي كان هيطلعني عمرة، وفي عروسة بتتجهز ومحتاجة، فقلت له نستخدم فلوس العمرة في تجهيزها، هل عليّ وزر؟”، مؤكدًا أنه لا يوجد عليها أي وزر على الإطلاق، بل إنها نالت أجرًا عظيمًا على هذا الفعل.
هل أُؤثم لو استبدلت العمرة بمساعدة عروس محتاجة؟.. أمين الفتوى يجيب
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تليفزيونية، أن ما قامت به السائلة يُعد من أبواب الخير الكبيرة، حيث ساهمت في كفاية إنسانة محتاجة، وكانت سببًا في سترها وإعفافها، وهو عمل له أجر عظيم عند الله.
وأشار إلى أن مساعدة المحتاجين، وخاصة في تجهيز فتاة للزواج، تُعد من الأعمال الجليلة التي تسهم في بناء المجتمع، لأن الأسرة هي نواة المجتمع، وبالتالي فإن دعم قيامها يعد من أفضل القربات.
وأضاف أن السائلة لا ينبغي أن تندم على هذا الفعل، بل تبشر بالخير، لأن الله سبحانه وتعالى يكتب للعبد أجر العمل الصالح بمجرد صدق نيته وعزمه عليه، موضحًا أنها كانت تنوي أداء العمرة بالفعل وكانت مستعدة لها.
وأكد أن الله يكتب لها ثواب العمرة بنيتها الصادقة، إضافة إلى الثواب العظيم الذي نالته بمساعدتها لهذه الفتاة، مشددًا على أن الجمع بين النية الصالحة والعمل الخيري يجعل الأجر مضاعفًا، وهو من فضل الله الواسع على عباده.
طفل يسأل: هل يجوز قضاء الصلوات الفائتة مع كل فرض حاضر؟.. أمين الفتوى يجيب
فيما، أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من علي كريم، طالب بالشهادة الإعدادية بمحافظة المنوفية، يقول فيه: “أنا بصلي الظهر وبجمع معاه صلوات تانية من اللي عليّ، مرة أو اتنين أو تلاتة، فهل ده يُحتسب ليّ صلاة ولا لا؟”، موضحًا أن ما يفعله السائل أمر جيد ويدل على حرصه على أداء ما فاته.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الصلاة إذا فات وقتها لا تسقط عن الإنسان، ولا يجوز له أن يظن أن ما مضى قد انتهى، بل يظل مطالبًا بها، وعليه أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى ويعزم على قضاء ما فاته من صلوات.
وأشار إلى أن من تمام التوبة قضاء العبادات التي قصّر فيها الإنسان، سواء كانت صلوات أو صيامًا أو زكاة، مؤكدًا أن التقصير لا يسقط الفرض، وإنما يوجب على الإنسان المبادرة في تعويض ما فاته بقدر استطاعته.
وأضاف أن الطريقة التي يتبعها السائل صحيحة، حيث يمكنه أن يصلي مع كل فرض حاضر فرضًا أو فرضين أو أكثر من الصلوات الفائتة، حسب ما يتيسر له من وقت وقدرة، كأن يصلي الظهر الحاضر ويصلي معه ظهرًا أو اثنين مما عليه، وكذلك في باقي الصلوات.
وأكد أن الاستمرار على هذا النهج يعين الإنسان على قضاء ما فاته، حتى يغلب على ظنه أنه قد أدى جميع الصلوات التي كانت عليه، مشددًا على أهمية المحافظة على الصلاة في وقتها مستقبلًا مع الاستمرار في القضاء.


