كواليس أزمة لامين يامال ومدرب حراس برشلونة.. لماذا غادر النجم ملعب أتلتيكو غاضبًا؟
كشفت تقارير صحفية عن السر وراء الغضب الكبير الذي سيطر على النجم الشاب لامين يامال، لاعب نادي برشلونة، خلال مواجهة أتلتيكو مدريد الأخيرة في الدوري الإسباني؛ حيث غادر نجم البارسا أرضية الملعب دون الاحتفال بهدف الفوز القاتل الذي سجله زميله روبرت ليفاندوفسكي.
سبب غضب لامين يامال في مباراة برشلونة وأتلتيكو
وذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، أن إحباط يامال لم يكن موجها لزملائه أو نتيجة المباراة، بل كان يستهدف بشكل مباشر خوسيه رامون دي لا فوينتي، مدرب حراس المرمى والمسؤول عن استراتيجية الفريق في جهاز المدرب هانز فليك.
وأظهرت اللقطات أن غضب اللاعب صاحب القميص رقم 10 ازداد في الشوط الثاني، بعدما وبخه دي لا فوينتي بشدة من على خط التماس بسبب قراره بتسديد الكرة نحو المرمى في إحدى الهجمات بدلا من تمريرها، وهو التصرف الذي تكرر أيضا من بعض زملائه مثل فيران توريس وليفاندوفسكي اللذين أشارا له بضرورة التمرير في لقطات سابقة.
وأوضح التقرير أن يامال كان يشعر بضغط كبير لرغبته في التسجيل، خاصة وأنه قدم عدة تمريرات حاسمة لزملائه طوال اللقاء دون أن ينجح في هز الشباك بنفسه، ما جعل توبيخ مدير الاستراتيجية له بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، ليدخل اللاعب في حالة من الإحباط دفعته لمغادرة أرض الملعب غاضبا فور نهاية اللقاء.
وعندما حاول المدير الفني هانز فليك تحية لامين يامال عقب الصافرة، أشار اللاعب بيده إلى الخلف باتجاه دي لا فوينتي الذي كان يتبعه نحو نفق غرف الملابس، في إشارة واضحة للمدرب الألماني بأن مدرب الحراس هو السبب وراء حالته النفسية السيئة، رغم الضربة القوية التي وجهها البلوجرانا لمنافسه في صراع الدوري.



